اعتبر نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري طرح باسم المعارضة «حلا مبدعا» للخروج من الأزمة السياسية في لبنان . وقال قاسم: « كان من المفترض أن يلتقط الفريق الآخر هذا الحل «المتوازن» الذي بني على قاعدة (لا غالب ولا مغلوب)، لكنه أشار إلى أن المعارضة لاحظت ما وصفه بالهجوم المنسق على بري وتوترا بارزا حياله تعبيرا عن رفضها للحل».
وأعرب نائب الأمين العام لحزب الله، في تصريحات أمس ، عن أمله في أن يكون تمايز موقف النائب سعد الحريرى خطوة على طريق الحل، معتبرا أنه من غير هذا السلوك لا يوجد أي حل في الأفق.
وفي هذا السياق، أكد مصدر في تيار «المستقبل» أن أجواء مقر رئيس كتلة المستقبل والمعطيات المتوافرة تشير إلى أنه لا يوجد حوار حاليا بين برى والحريرى قبل القمة العربية.
على صعيد متصل قال وزير الدولة البريطاني لشئون الشرق الأوسط كيم هاولز: إنه لمس من خلال زيارته الأخيرة إلى لبنان واللقاءات التي عقدها مع مسئولين من الموالاة والمعارضة باستثناء حزب الله تقدما بطيئا على صعيد المحكمة ذات الطابع الدولي التي ستحاكم قتلة رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري وعلى صعيد العملية السياسية في لبنان. ولم يستبعد هاولز أن تقوم بلاده بتحديد مستقبل علاقاتها مع دمشق على ضوء تصرفاتها في لبنان، مبديا قلقه مما اعتبره «استمرار التدخل السوري في الشئون اللبنانية».
وفي دمشق أفادت تقارير إخبارية أمس بأن الرئيس السوري بشار الأسد بحث أمس مع وفد لجنة الشئون الخارجية في مجلس العموم البريطاني برئاسة نائب رئيس اللجنة جون ستانلي الأوضاع الإقليمية والدولية والتطورات السياسية في كل من العراق والأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان.
العدد 1663 - الإثنين 26 مارس 2007م الموافق 07 ربيع الاول 1428هـ