العدد 1665 - الأربعاء 28 مارس 2007م الموافق 09 ربيع الاول 1428هـ

وزير «الكهرباء»: إصلاح شبكة التوزيع سيستغرق عامين

متوقعا إنجاز 50 إلى %55 العام الجاري

أكد وزير الكهرباء والماء الشيخ عبدالله بن سلمان آل خليفة، أن مشروع إصلاح شبكة توزيع الكهرباء سيستغرق عامين، ومن المتوقع أن ينتهي العمل فيه نهاية العام المقبل.

وأشار إلى أن الوزارة ستحرص على البدء أولا في إصلاح شبكات المناطق الأكثر تضررا، إلا أن هذه العملية لا يعني أنها لن تشهد انقطاعات في التيار بصورة غير محسوبة، لاحتمال وقوع المقاولين في أخطاء غير مقصودة أثناء عملهم، مبينا أن من المحتمل انجاز 50 إلى 55 في المئة من تحديث الشبكة خلال العام الجاري.

وخلال زيارته الأولى لمجلس بلدي المنامة صباح أمس (الأربعاء)، أشار الوزير إلى أن الهيئة المستقلة للكهرباء التي وجه مجلس الوزراء لتشكيلها ستكون حكومية، ومن مهماتها التمهيد لمجيء شركة متخصصة تتولى عملية تزويد الكهرباء من دون تغيير في التعرفة الحالية.

وأوضح الشيخ عبدالله أن الوزارة تسير في خطط مستقبلية حتى العام 2020، مع مراعاة جميع المشروعات الموجودة اليوم بالإضافة إلى تلك التي من الممكن أن تستقطبها المملكة، ذاكرا أن الطاقة وإن كانت متوافرة بكميات كبيرة، فإن احتمال انقطاع التيار وارد لأسباب كثيرة، وأن وزارته ستوفر 2700 ميغاوات من الطاقة الكهربائية مقابل الطلب الحالي الذي يبلغ 2100 ميغاوات، وهي مستعدة لموسم الصيف المقبل لتلافي أية انقطاعات.

وأعلن الوزير عن تدشين مركز لاستقبال اتصالات وشكاوى المواطنين، تم استحداثه بمعدات جديدة وتكنولوجيا متقدمة، لافتا إلى أن 50 في المئة من الاتصالات التي تتلقاها الوزارة ليست لها علاقة بها، بل بخلل في منزل المتصل.

من جانبه، تمنى رئيس مجلس بلدي المنامة مجيد ميلاد من الشيخ عبدالله بن سلمان، تزويد المجلس بخطة وزارة «الكهرباء» سنويا حتى لا يؤنب المجلس البلدي أو الوزارة ويتهما بالتقصير، كما تحدث عن وجود حدائق لم يتم إيصال التيار الكهربائي إليها بعد، وبالتالي لا يمكن استخدامها ليلا، ومع توالي الأيام ستتقادم وستكون بحاجة إلى الصيانة، في الوقت الذي لا يمكن استئجار مولدات مؤقتة لتزويدها بالتيار.

ونبه ميلاد إلى وجود عدد من محطات الكهرباء الفرعية الآيلة للسقوط في مناطق «العاصمة» - منها محطة على شارع المتنبي - وهي لا تتحمل البقاء أكثر من هذه المدة، إلى جانب وجود محطات أخرى تشكل خطورة على أرواح الأطفال لكونها مكشوفة، ومحطات كثيرة العطب من بينها محطة في مجمع 303 بمنطقة النعيم.

من ناحية ثانية، اقترح رئيس بلدي المنامة أن تقوم وزارة «الكهرباء» بالتنسيق مع المجالس البلدية للوقوف على احتياجاتها، متطلعا إلى إزالة أعمدة الإنارة في المناطق السكنية.

وفي هذا الصدد، بين العضو حميد منصور أن هناك أعمدة تقع أمام كراجات المواطنين الذين يطلب منهم دفع كلفة إزالتها، كما أن هناك أعمدة تحول دون وقوف سيارات الأهالي أمام بيوتهم.

وألمح منصور أيضا إلى أن الكثير من البيوت الآيلة للسقوط أخليت ولم يتم قطع التيار عنها، وبيوت أخرى جهزت ولكن لم توصل بالمياه أو التيار الكهربائي، الأمر الذي يتسبب في تأخير مشروع البيوت «الآيلة» الذي تتولى مسئوليته وزارة الأشغال والإسكان.

إلى ذلك، أفاد رئيس المجلس أن شبكة المياه في «العاصمة» قديمة، وهناك ضعف في تدفق المياه وسط منطقة المنامة في مجمعات 304 و303 و302 و301 بسبب قدم الشبكة، متطلعا إلى زيادة دفع المياه في أيام العطل الرسمية ونهاية الأسبوع، نتيجة عودة الكثير من المواطنين إلى منازل آبائهم في ذلك الوقت، فيما أفصح وكيل «الكهرباء» عبدالمجيد العوضي عن أن الوزارة بصدد زيادة المياه المحلاة على مستوى البحرين من 12 إلى 60 مليون غالون.

ودعا ميلاد الوزير إلى تشكيل لجنة مشتركة مع المجلس البلدي لتسهيل الإجراءات وسرعة البت فيها، وتعيين منسق من المجلس مع «الكهرباء»، لتسهيل الإجراءات وسرعة البت في الطلبات.

«الكهرباء» تتجه لمقاضاة ربيع

الوسط - محرر الشئون المحلية

شدد وكيل وزارة الكهرباء والماء عبدالمجيد العوضي على رفض الوزارة لما نسبه إليها عضو مجلس بلدي الوسطى صادق ربيع من فساد خلال مؤتمر صحافي عقده يوم أمس الأول، ملوحا باللجوء للنيابة العامة للفصل في هذا الموضوع واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه ربيع.

ووصف العوضي ما نشر في الصحف المحلية على لسان ربيع بالكلام غير المسئول.

العدد 1665 - الأربعاء 28 مارس 2007م الموافق 09 ربيع الاول 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً