العدد 1665 - الأربعاء 28 مارس 2007م الموافق 09 ربيع الاول 1428هـ

تحصين الدواجن لا يضمن عدم وصول انفلونزا الطيور للمملكة

الوباء تسبب بوفاة %50 من المصابين

قال أستاذ ورئيس قسم أمراض الدواجن في جامعة المنصورة بجمهورية مصر العربية كامل أبوالعزم إن التحصين لا يعطي نتائج ثابتة تضمن خلو المملكة التام من مرض انفلونزا الطيور في الظروف الحقلية على رغم أهميته.

وأشار إلى أن وباء انفلونزا الطيور الذي يضرب العالم حاليا هو الأكثر ضراوة منذ العام 1959 بسبب قدرته على الانتقال من الطيور إلى الإنسان مباشرة ووفاة 50 في المئة من الأفراد المصابين وإيقاع خسائر اقتصادية كبيرة جراء إعدام أعداد هائلة من الدواجن.

وأكد ضرورة التشخيص المعملي للدواجن وخصوصا في الظروف الحالية التي يمر بها العالم، محذرا من النتائج الكارثية التي قد تترتب من الخطأ في تشخيص المرض.

وأضاف أبوالعزم في الندوة التي نظمتها وزارة شئون البلديات والزراعة مساء أمس في قاعة السمر بفندق إليت سويتس بالتعاون مع شركة الزهراء للخدمات البيطرية الزراعية ورعاية وكيل الزراعة كاظم هاشم الهاشمي «الفراخ المحصنة لا يعتد دوليا بخلوها من انفلونزا الطيور، ويمكن حدوث إصابات بنسبة 50 في المئة مثلا في مزارع محصنة لأن المناعة تتباين، وفي الطيور المحصنة تقل احتمالات إصابتها بفيروس انفلونزا الطيور وتكون الوفيات ضئيلة نتيجة قلة إفراز الفيروس وتقل أيضا احتمالات إصابة الإنسان بالمرض إلا أن الطائر المحصن يمكن أن يدخله الفيروس».

ودعا إلى محاصرة أي مكان يشك في وجود دواجن مصابة بالمرض فيه فورا واتخاذ الإجراءات اللازمة من الجهات المختصة، معللا ذلك بأن «الخسائر من دخول انفلونزا الطيور لأية دولة ستكون كبيرة، إذ سترتفع أسعار اللحوم الأخرى نتيجة إعدام الدواجن المصابة ومقاطعتها وفي المقابل ارتفاع أسعار الكثير من المواد مثل الخضراوات وغيرها».

وأضاف «لمقاومة أي مرض يجب اتباع الشروط الصحية لمنع دخول العدوى ومنع الزوار من دخول المزارع وتطهير السيارات التي تنقل العلف والدجاج لأن أية سيارة تدخل مزرعة مصابة فإنها ستنقل المرض لمكان آخر وكذلك الكلاب والقطط والفئران والثعالب تنقل المرض من مزرعة لأخرى، ويصعب محاصرة الوباء في حال دخوله إذا كان في الدولة المصابة أسواق طيور حية كثيفة ويساهم النقل غير القانوني للطيور والدواجن في دخول المرض لأية دولة».

وذكر أستاذ الدواجن «كما أنه نه لمقاومة مرض انفلونزا الطيور لابد من تعليم المرض وأخذ العينات من الدواجن للتأكد من سلامتها وإعداد التقارير والإبلاغ عن أي نفوق غير طبيعي في أية مزرعة واتباع الشروط الصحية لمنع انتقال العدوى بالإضافة إلى وقف بيع الطيور الحية في حال تسجيل إصابات وتعتبر التحصينات آخر خط دفاع وهي لا تغني عن اتباع الشروط الصحية».

العدد 1665 - الأربعاء 28 مارس 2007م الموافق 09 ربيع الاول 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً