العدد 1665 - الأربعاء 28 مارس 2007م الموافق 09 ربيع الاول 1428هـ

تقرير طبي يثبت ضرب طالب بسكين و«التربية» تنفي

بعد شجار «ثانوية مدينة حمد»

قال الطالب علي إبراهيم الذي تعرض لضرب بسكين على وجهه خلال شجار حدث في مدرسة مدينة حمد الثانوية إن لديه تقرير (تحتفظ «الوسط» بنسخة منه) صادر من مجمع السلمانية الطبي يثبت إصابته بضربات سكين. مستغربا نفي إدارة المدرسة إصابته بضربات سكين، وتسترها على الحقائق.

وأشار الطالب الى ان بداية الشجار كان صباح يوم الاثنين الماضي، إذ قام طالب من الأصول العربية بالتعرض لطلاب بحرينيين بالضرب وتوعد بضربه في نهاية اليوم، الا أن الطالب تمكن من الخروج من المدرسة بعد نهاية الدوام الرسمي.

وأضاف إبراهيم «أن مجموعة من الطلاب ذوي الأصول العربية فاق عددهم 30 طالبا تجمعوا على الطالب بحريني الذي تعرض للضرب يوم الاثنين وانهالوا عليه وعلى من معه من الطلاب الذين كانوا محيطين به بالضرب المبرح بآلات حادة، إذ كان عدد من الطلاب ذوي الأصول العربية يحملون آلات حديد، مبينا «ان المعتدين قاموا بضربي من الخلف على رغم أني كنت جالسا أتناول طعامي ولم أشارك في العراك الناشب».

وذكر إبراهيم ان والده قام باصطحابه إلى مجمع السلمانية الطبي من دون التحدث مع أي مدرس أو إداري في المدرسة، مشيرا إلى «أن التقرير الطبي وبعد معاينة الجرح أكد ان الجرح ناتج عن ضربة سكين».

وذكر إبراهيم ان «إدارة المدرسة تحاول ان تخفي وتخفف من حدة الأمور بعدم ذكر الحقائق»، مفيدا انها قامت باستجوابه منذ صباح يوم أمس (الأربعاء)، إذ قام مدير المدرسة بإزالة (اللصقة) من على وجهه على رغم إخباره المدير أن المستشفى طلبوا منه عدم إزالتها لالتئام الجرح، الا أن المدير أصر على نزعها وتصويرها بهاتفه الشخصي.

أما والد الطالب المصاب استغرب إصرار مدير المدرسة على إزالة اللصقة والكشف عن الجرح،مضيفا «هل أن المدير مسئول عن إصابة ابني بأية مضاعفات بعد فتح «اللصقة»؟.

وطالب الوالد وزير التربية بالتدخل بشكل مباشر في الموضوع وتفسير تصرف مدير المدرسة مع ابنه.

وكانت العلاقات العامة بوزارة التربية والتعليم نفت استخدام السلاح الأبيض في المشاجرة التي حدثت بين عدد من الطلبة، بمدرسة مدينة حمد الثانوية للبنين، وقالت «إنما كان الشجار محدودا، وبين طالبين وتم احتواؤه خلال دقائق».

وأضاف رد الوزارة «أما عما أثير عن إصابة احد الطلاب بجرح بسيط، فلا علاقة له بالمشاجرة المشار إليها، وإنما كان بمحض الصدفة، إذ جرح الطالب (بموسى مبراة) من دون ان يكون للموضوع صلة بالمشاجرة نفسها، وقامت إدارة المدرسة بإجراء تحقيق فوري واتخاذ الإجراءات المناسبة وفق ما تنص عليه لائحة الانضباط المدرسي».

وأضافت العلاقات العامة بوزارة التربية والتعليم «أن الحياة المدرسية، قد تشهد حدوث بعض المشاجرات العرضية بين الطلبة، وخصوصا خلال مرحلة المراهقة، وتنجح الإدارة المدرسية باستمرار في فضها ومعالجتها وفق الأنظمة المدرسية وبالتعاون مع أولياء الأمور.

العدد 1665 - الأربعاء 28 مارس 2007م الموافق 09 ربيع الاول 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً