أتى حريق ظهر أمس الأول (الثلثاء) على أحد المنازل في منطقة النويدرات من دون أن يتسبب في خسائر بشرية تذكر، واشتعلت النيران في المنزل بسبب احتراق اسطوانة غاز (سلندر)، وحمل صاحب المنزل سبب التهام النار الطابق الأرضي إلى وقوف رجال الدفاع المدني لمدة 25 دقيقة على الشارع الرئيسي ورفضهم دخول المنطقة من دون دورية أمن.
وتشير تفاصيل الحادث كما سردها صاحب المنزل إلى أن زوجته كانت تقلي السمك خارج المنزل الرئيسي وفور انتهائها من ذلك أغلقت الغاز وذهبوا ليتناولوا الغداء،مضيفا أن ابنه وبعد انتهائه من الغداء واتجاهه لغسل يديه، شاهد دخانا يرتفع من أنبوبة غاز.
وأفاد أنه قام بالاتصال بالدفاع المدني لإطفاء الحريق الذي كان في بدايته، موضحا «أني وبعد دقائق من الاتصال الأول قمت بأكثر من أربعة اتصالات بالدفاع المدني الذين اخبروني بخروج المطافئ إلى موقع الحريق».
وذكر المتحدث أن أصواتا كانت تصدر عن اسطوانة الغاز وكأنها ستنفجر، إذ ارتفعت ألسنة اللهب من الاسطوانة ودخلت إلى المنزل من خلال فتحة لأحد المكيفات.
وأشار إلى أن الحريق سيطر على الطابق الأول في الوقت الذي كان رجال الدفاع المدني متوقفين على الشارع الرئيسي في انتظار دورية امن ترافقهم للمنزل، متسائلا: «لو كان أفراد أسرتي أو أي أسرة نائمون أو محتجزون وسط ألسنة اللهب في منازلهم أو في أي مكان يشتعل فيه الحريق... هل سينتظر رجال الدفاع المدني دورية امن ترافقهم أم ينقذون حياة المواطنين؟».
من جهتها، حاولت «الوسط» الحصول على تعليق من الجهات المختصة في إدارة الإعلام الأمني بوزارة الداخلية، إلا أن محاولاتها باءت بالفشل.
العدد 1665 - الأربعاء 28 مارس 2007م الموافق 09 ربيع الاول 1428هـ