العدد 1679 - الأربعاء 11 أبريل 2007م الموافق 23 ربيع الاول 1428هـ

«الثروة الحيوانية» تنهي الحملة على «الحمى القلاعية»

البحرين خالية من المرض خلال عامين

كشف مدير إدارة الثروة الحيوانية بوزارة شئون البلديات والزراعة سلمان عبدالنبي عن أن «الإدارة انتهت تقريبا من المرحلة الأولى من مشروعها الخاص بشأن حملة مكافحة الحمى القلاعية في البحرين، وذلك تزامنا مع استعدادها للمرحلة الثانية من الحملة».

وأضاف عبدالنبي أن «إدارة الثروة الحيوانية بدأت حملتها في تحصين كل المزارع التي تحتوي على الحيوانات المعرضة للإصابة بالمرض منذ أكثر من عام تقريبا، وأن المرحلة الأولى ستنتهي خلال الشهر المقبل»، مبينا أن «جهود الإدارة خلال العامين الماضيين حققت تقدما إيجابيا سريعا في السيطرة على انتشار المرض في مناطق البحرين، إذ لم ترصد أية حالات إصابة بالمرض خلالهما، باعتبار أنه سجلت أكثر من 30 حالة خلال العام 2004م وتمت السيطرة عليها بصورة سريعة».

وقال عبدالنبي إن «المرحلة الثانية من الحملة ستتضمن أعمال تحصين وتطعيم للمواشي ومتابعة حالتها الصحية، على اعتبار أن العملية توجب جرعتين متواصلتين على مدى عامين»، موضحا أنه خلال العامين المقبلين ستعلن البحرين أنها خالية من مرض الحمى القلاعية على مستوى الشرق الأوسط.

وأوضح عبدالنبي أن «ذلك يأتي في إطار التعاون المشترك مع المنظمة العربية للتنمية الزراعية في المشاريع القومية، التي تشارك البحرين فيها من خلال مجموعة من المشاريع المتعلقة بمكافحة الأمراض العابرة للحدود التي على رأسها مرض الحمة القلاعية».

ولفت عبدالنبي إلى أن «الحمى القلاعية مرض فيروسي شديد الضراوة ويصيب الماشية ذات الظلف، وتتمثل في الأغنام والأبقار والجمال والغزلان وغيرها من الحيوانات ذات الأظلاف المتوافرة في البحرين»، مبينا أن «فيروس المرض تتركز إصابته في الحيوانات في منطقة الفم والحافر أو الظلف، وأحيانا في حلمات الضرع».

واستدرك عبدالنبي حديثه قائلا إن «إدارة الثروة الحيوانية تنصح المربين بصورة مستمرة في التعاون مع فرق التحصين الصحي، والإبلاغ من خلال الخط الساخن التي توفره الإدارة عن أية حالة إصابة أو اشتباه بالمرض، باعتبار أن ذلك يشكل خطرا على الحيوانات المرافقة للحيوان المصاب»، منوها إلى أنه «على رغم أن فيروس الحمى القلاعية نادرا ما ينتقل عن طريق العدوى للإنسان، إلا أنه تبقى خطورة انتقاله كبيرة، ما يؤكد ضرورة تحصين وتطعيم الحيوانات القابلة للإصابة بالمرض».

وعلى صعيد متصل، أشار عبدالنبي إلى أن «حظر استيراد الطيور الحية من الدول التي سجلت فيها حالات إصابة بمرض أنفلونزا الطيور لايزال مستمرا حتى ضمان حالة انتقال المرض عبر الحدود، على اعتبار أن الإدارة في متابعة مستمرة لوضعية الدواجن، وخصوصا أن مجلس الوزراء وافق أخيرا على موازنة العامين 2006 و2007 المتعلقة بأعمال مكافحة دخول المرض البحرين».

كما نوه عبدالنبي إلى وجود اتصال دائم بين الإدارة ومزارع المواشي والمربين من أجل إدراك كل الأمور المتعلقة بسير الإجراءات، باعتبار أن الوزارة تتعامل بكل شفافية مع المعلومات والتطورات الحاصلة في هذا الصدد.

العدد 1679 - الأربعاء 11 أبريل 2007م الموافق 23 ربيع الاول 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً