قضت محكمة مصرية أمس بالسجن 15 عاما على مصري كندي مزدوج الجنسية بعد اتهامه بالتجسس لحساب المخابرات الإسرائيلية.
وإضافة إلى محمد العطار (30 عاما) حكمت محكمة أمن الدولة العليا طوارئ على ثلاثة أشخاص آخرين تقول السلطات إنهم عملاء لجهاز «الموساد» الإسرائيلي جندوا العطار للعمل لصالحهم أثناء وجوده خارج مصر.
وقال مسئولون قضائيون إن المحكمة وجدت العطار والآخرين مذنبين في التهم التي وجهتها لهم النيابة وهي تتعلق بالتجسس على مصرين وعرب في كندا وتركيا.
واتهمت السلطات المصرية العطار بمحاولة تجنيد أقباط مصرين للعمل ضد بلادهم أثناء إقامته في كندا. ونفي العطار التهم الموجهة إليه كما أن «إسرائيل» نفت علمها بالقضية.
وتقول السلطات إن العطار اعترف أثناء التحقيق بالتهم، إلا أن محاميه إبراهيم البسيوني قال إن الاعترافات انتزعت منه أثناء التحقيق. ويواجه مصري آخر وهو محمد سيد صابر تهما بالتخابر لحساب «إسرائيل» الذي كلفه جهاز استخباراتها الموساد بالتجسس على البرنامج النووي المصري. ولم يقدم صابر للمحاكمة بعد إلا انه من المتوقع أن يواجه عقوبة اشد في حال إدانته.
العدد 1689 - السبت 21 أبريل 2007م الموافق 03 ربيع الثاني 1428هـ