نفى الأردن تصريحات صحيفة إسرائيلية نسبتها للعاهل الأردني خلال لقائه يوم الخميس الماضي في عمّان برئيسة الكنيست الإسرائيلية داليا ايتسيك، قال فيها «أعداؤنا هم أعداء (إسرائيل)».
وكانت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية في عددها الصادر يوم أمس الأول قد نسبت للعاهل الأردني قوله «أعداؤنا هم أعداء (إسرائيل)». كما نسبتها «هآرتس» للملك عبدالله الثاني قوله انه من الممكن بحث إعطاء تعويضات للفلسطينيين كبديل عن حق العودة.
وقال المسئول في الديوان الملكي «ان التحذير من أن الدول العربية و(إسرائيل) تواجه نفس الأعداء يأتي في سياق التنبيه من مخاطر ازدياد التطرف على مجمل الأوضاع في المنطقة وأن الفشل في التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية يضاعف من زيادة هذا التطرف ويؤدي بالجميع إلى دفع الثمن بما في ذلك (إسرائيل)».
وفي وقت سابق طالبت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» الحكومة الأردنية بتوضيحات بشأن التصريحات المنسوبة للعاهل الأردني. وقالت الحركة إنه «نظرا لخطورة التصريحات التي نسبها أعضاء وفد البرلمان الإسرائيلي إلى الملك الأردني... فإن (حماس) تطالب الحكومة الأردنية بتوضيحات بشأن تلك التصريحات سواء ما يتعلق بإسقاط حق العودة واستبداله بالتعويضات أو ما يتعلق بالإشارة إلى أن الأردن و(إسرائيل) يواجهان أعداء مشتركين من بينهم حركة (حماس)».
وكان القيادي في حركة «فتح» وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني عبدالله عبدالله دافع عن العاهل الأردني بعد التصريحات التي نسبتها إليه صحيفة «هآرتس». وقال عبدالله إن العاهل الأردني «مهتم جدا بالقضية الفلسطينية» مشككا في صحة التصريحات. من جهتها، استنكرت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية هذه التصريحات ووصفتها بأنها «دعوة للشعب الفلسطيني للاستقالة من الثوابت والمبادئ التي ناضل وقاتل من أجلها عقودا من الزمن».
إلى ذلك، عقد البرلمان العربي الانتقالي أمس جلسة عامة في إطار دورته العادية الأولى للعام 2007، بحث خلالها تفعيل قرارات القمة العربية التاسعة عشر التي عقدت في الرياض يومي 28 و29 مارس/ آذار الماضي. وناقش البرلمان خلال الجلسة التي ترأسها رئيس البرلمان العربي الانتقالي محمد جاسم الصقر، مشروع قرار يدعو إلى عقد اجتماع قمة عربية استثنائية في حال عدم استجابة «إسرائيل» للمبادرة العربية وذلك لبحث كافة الخيارات والإمكانات المتاحة للأمة العربية لاسترجاع كامل الحقوق العربية.
وفي سياق آخر، تعرضت مدرسة أميركية خاصة تقع بالقرب من بلدة بيت لاهيا بشمال قطاع غزة أمس لتفجير عبوات ناسفة الحق بمبنييها أضرارا كبيرة.
وكان مسلحون اقتحموا في وقت سابق مبنيي المدرسة الخاصة قبل أن يلوذوا بالفرار. وقال مدير المدرسة ربحي سالم إن المسلحين الذين هاجموا أبلغوا الحراس أنهم من تنظيم «القاعدة» في فلسطين وأنهم يحاربون محاولات التنصير والفساد. وقال سالم لوكالة «يونايتد برس انترناشونال» إن المسلحين اقتحموا المدرسة وسيطروا على حارسين يعملان فيها واقتادوهما لمنطقة حرجية قريبة، ومن ثم قاموا بإحراق مبنى الإدارة وتفجير عبوة ناسفة في كافتيريا المدرسة واستولوا على عدد من أجهزة الحاسوب وانسحبوا من المنطقة، إذ اشتعلت النيران في المدرسة ولحقت بها وفصولها أضرار واسعة جدا .
جاء ذلك في وقت استشهد فيه شرطي فلسطيني برصاص إسرائيلي خلال عملية للجيش الإسرائيلي قرب جنين. كما أفادت مصادر أمنية وطبية أن عنصرين من كتاب «شهداء الأقصى» المنبثقة عن حركة «فتح « استشهدا وأصيب عنصر من حركة الجهاد الإسلامي خلال العملية ذاتها. في غضون ذلك شنت إسرائيل مساء أمس غارة جوية على سيارة في غزة مما ادى إلى استشهاد فلسطيني واصابة أثنين آخرين.
من جانب آخر، قالت مصادر طبية وأمنية فلسطينية أمس إن اشتباكات مسلحة وقعت بين أفراد من القوة التنفيذية وإحدى العائلات الفلسطينية في بلدة جباليا شمال قطاع غزة مما أدى إلى إصابة ثلاثة فلسطينيين بجراح.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس ستة عشر مواطنا فلسطينيا من سكان بلدة إذنا غرب مدينة الخليل بالضفة الغربية اثنان منهم جرى اعتقالهما في الأراضي المحتلة عام 48 فيما اعتقل الباقون على إثر مداهمة منازل عائلاتهم في البلدة.
العدد 1689 - السبت 21 أبريل 2007م الموافق 03 ربيع الثاني 1428هـ