العدد 1690 - الأحد 22 أبريل 2007م الموافق 04 ربيع الثاني 1428هـ

القوات الأميركية ستقيم المزيد من الأسوار في بغداد

المالكي يبدأ جولة... والعنف يودي بحياة 51 شخصا بالعراق

بغداد، الموصل - رويترز، أ ف ب 

22 أبريل 2007

أسفرت تفجيرات سيارات وهجمات عن مصرع 51 شخصا في العراق أمس (الأحد) بينهم 23 ايزيديا و3 جنود أميركيين، وفيما بدأ رئيس الوزراء نوري المالكي جولة لإنجاح مؤتمر شرم الشيخ كشفت مصادر عراقية وأميركية عن عزمها إقامة المزيد من الأسوار في بغداد.

وقال ضابط عراقي رفيع المستوى في حصيلة جديدة إن مسلحين قتلوا 23 ايزيديا وأصابوا ثلاثة بجروح من عمال احد مصانع الموصل في حي النور (شرق الموصل). وأوضح أن «مسلحين أرغموا 26 من الطائفة الايزيدية على الترجل من حافلة ركاب تقلهم باتجاه منازلهم في بعشيقة وأطلقوا النار عليهم على الطريق العام في حي النور».

وأضاف أن «إطلاق النار أسفر عن مقتل 23 شخصا وإصابة ثلاثة آخرين». وكان أُعلن في وقت سابق مقتل 21 شخصا.

وذكرت الشرطة أن 25 شخصا قتلوا وجرح 125 آخرون جراء انفجار خمس سيارات مفخخة وقصف صاروخي في ضواحي بغداد. وأبلغت مصادر أن «سيارتين مفخختين يقودهما انتحاريان انفجرتا بالتتابع قبالة مركز شرطة البياع في حي الإعلام ما أسفر عن مقتل 14 شخصا وجرح 90 آخرين».

وأضافت أن من بين القتلى والجرحى عددا من عناصر الشرطة، مشيرة إلى أن حال عدد من المصابين خطرة.

ومن جهة أخرى، قتل شخص وجرح 6 آخرون في انفجار سيارتين مفخختين بفارق زمني ضئيل في منطقة المدائن فيما قتل شخصان وجرح اثنان آخران إثر قصف بقذائف الهاون استهدف منازل في حي الدورة.

كما أعلنت مصادر أمنية مقتل ستة على الأقل وإصابة نحو 27 آخرين بجروح بانفجار سيارة مفخخة وعبوة ناسفة في منطقة السيدية. وفي تكريت، قتل مسلحون احد عناصر الشرطة. وفي العمارة، قتل مسلحون احد عناصر الشرطة في حي عواشة.

ومن جهته، أعلن الجيش الأميركي مصرع ثلاثة من جنوده وإصابة ستة آخرين بجروح في هجمات منفصلة في بغداد والانبار. وستبدأ السلطات العراقية اليوم (الإثنين) تشغيل تقنيات جديدة للكشف عن السيارات المفخخة وملاحقة المسلحين في ضواحي بغداد.

ونسبت صحيفة «الصباح» إلى رئيس مركز القيادة الوطنية قوله: «لقد تم نشر هذه الأجهزة في مواقع مهمة كما تم إعداد وسائل لحمايتها».

إلى ذلك، صرح القائد الأميركي في العراق الجنرال ديفيد بيتراوس بأن زيادة القوات أدت إلى تقدم محدود ولكن زيادة التفجيرات الانتحارية جعلت النجاح النهائي للحملة الأمنية غير مؤكد.

وأعلن الجيش الأميركي أمس أنه سيقيم أسوارا من الخرسانة لحماية خمسة أحياء في بغداد. وقال بعض السكان إن هذه الخطوة ستعزلهم وستزيد تفاقم التوترات الطائفية.

وجاء إعلان بناء المزيد من الأسوار بعد أن قال الجيش الأميركي في الأسبوع الماضي إنه سيقيم سورا أسمنتيا طوله 5 كيلومترات حول حي الاعظمية.

ووصف قائد عراقي إنشاء مناطق عازلة في بغداد بأنه «إجراء حضاري مطبق في عدد من دول العالم». وقال قائد عمليات خطة «فرض القانون» الفريق الركن عبود قنبر لقناة «العراقية» إن «هناك عواصم ومدنا في العالم كله هي الآن حولها طوق ولديها بوابات منظمة حضاريا ولديها توقيتات لدخول الناس وخروجهم».

وأضاف أن «هذا الإجراء جاء لغرض توفير الأمن والسيطرة على دخول وخروج الأهالي وهو أسلوب حضاري لا يتعارض مع التصميم الأساسي للأحياء».

وأشار قنبر إلى أن «عملية إنشاء الحواجز ستشمل جميع المناطق التي تمسكها القطاعات العسكرية في بغداد وتم الشروع في تنفيذها في أحياء الأعظمية والغزالية والخضراء والجامعة والعدل منذ أكثر من شهر».

وانتقد المسئول وصف عدد من الساسة هذه المناطق العازلة بأنها «حواجز طائفية»، معتبرا هذه التصريحات «مردودة جملة وتفصيلا».

وكانت مواقف السياسيين العراقيين تباينت إزاء بناء جدار الاعظمية بحيث اعتبره بعضهم دليلا على «فشل السياسة الأمنية» في حين تساءل آخرون عن مدى فاعليته.

في غضون ذلك، أجرى المالكي في القاهرة محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك تناولت التحضيرات للمؤتمر الدولي بشأن العراق. وأضاف مصدر رسمي أن المالكي بحث مع مبارك ووزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط العلاقات الثنائية وكيفية مساهمة مصر في الجهود الهادفة إلى ضمان الاستقرار في العراق.

العدد 1690 - الأحد 22 أبريل 2007م الموافق 04 ربيع الثاني 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً