كشف نائب في البرلمان العراقي، أن رئيس الوزراء، نوري المالكي، يعتزم القيام بجولة جديدة تشمل عددا من العواصم العربية المجاورة والإقليمية تهدف إلى توطيد وتأطير العلاقات العراقية - العربية من خلال تبادل الزيارات مع مسئولي هذه الدول.
وقال عضو الائتلاف العراقي الموحد في البرلمان، النائب عباس البياتي، لصحيفة «الصباح» العراقية الصادرة صباح أمس (الخميس): «يعمل المالكي على توطيد التعاون مع جميع الدول المجاورة والعربية وخاصة التي اتخذت مواقف إيجابية من العملية السياسية والتغيير الذي حدث في العراق بعد العام 2003».
وأضاف: «يهدف رئيس الوزراء أيضا من الجولة الجديدة إلى تشجيع الاستثمار في العراق وحث هذه الدول على دعم الأمن والاستقرار وزيادة التمثيل الدبلوماسي وتوحيد المواقف تجاه القضايا التي تهم المنطقة من دون الدخول في سياسة المحاور أو التحالفات المضادة، لأن الفترة القليلة المقبلة ستشهد انفراجا وانفتاحا كبيرين فيما يخص العلاقات العراقية العربية».
ميدانيا، قتل 17 شخصا على الاقل واصيب نحو عشرين بجروح أمس في تفجيرين انتحاريين استهدفا مقهى في محافظة الموصل، شمال العراق، كما أفادت مصادر في الشرطة.
وقال مسئول في الشرطة، طلب عدم الكشف عن اسمه، إن انتحاريين فجرا شحنتين في مقهى ببلدة القلعة وسط قضاء سنجار، على بعد 100 كيلومتر شمال غرب مدينة الموصل المضطربة.
وميدانيا أيضا، قالت الشرطة إن قنبلة مزروعة على طريق اصابت ثلاثة اشخاص عندما انفجرت في المحمودية التي تبعد نحو 30 كيلومترا جنوبي بغداد. وقالت الشرطة أيضا إنها ألقت القبض على عصابة من اربعة اشخاص لقيامهم بسرقة بنك في حي الكرادة بوسط بغداد.
كما أعلنت الشرطة الخميس اعتقال شخصين من المطلوبين يشتبه في ارتباطهما بجيش رجال الطريقة النقشبندية بعد تلقي معلومات استخبارية عن وجودهما بحي الممدودة شرقي كركوك شمالي بغداد.
وقال العميد سرحد قادر من قيادة شرطة كركوك لوكالة الأنباء الألمانية: «إن المعتقلين الاثنين من المطلوبين للقوات الأمنية لتورطهما في أعمال عنف وتفجيرات».
من جانب آخر، ذكر قادر أن قوات شرطة الأقضية والنواحي في كركوك اعتقلت أمس خمسة من المشتبه بهم في عمليتين منفصلتين جنوبي المدينة، بينما اعتقل مسلح آخر مطلوب لدى الأجهزة الأمنية، وألقي القبض على شخصين آخرين من المتهمين بسرقة صهريجين يشتبه بأنهما كانا ينويان استخدامهما في عمليات مسلحة.
إلى ذلك، أعلنت السلطات العراقية تشكيل خلايا استخباراتية تضم نساء أطلق عليها اسم «بنات العراق» لجمع المعلومات عن الانتحاريات والمسلحات بمدينة بعقوبة التي تبعد 60 كيلومترا شمال شرق العاصمة.
وقالت مسئولة «خلايا بنات العراق»، وجدان عادل، لصحيفة «الصباح» الصادرة صباح أمس، إنه «تم تخصيص 20 في المئة من الدرجات الوظيفية من أصل 400 درجة وظيفية لقيادة شرطة ديالى لتشكيل خلايا بنات العراق وإن القوات الأميركية ألغت عقود 260 منتسبة في بعقوبة بواقع 135 منتسبة يعملن في منطقة العبارة و125 في منطقة خان بني سعد بعد تحسن الوضع الأمني فيهما».
من ناحية أخرى، دعا اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين الحكومة الى ممارسة دورها في حماية المثقف العراقي بوصفه مواطنا تعد حمايته واجبها الاساس ومبرر وجودها فضلا عن دوره في التعبير عن آمال المواطنين وهمومهم.
وجاءت الدعوة في بيان للاتحاد يحمل طابعا تضامنيا مع كاتب عراقي نشر موضوعا في صحيفة حكومية على خلفية عملية السطو على احد المصارف الحكومية، اثار جدلا كبيرا في الاوساط السياسية والثقافية.
العدد 2534 - الخميس 13 أغسطس 2009م الموافق 21 شعبان 1430هـ