واقعا أن المرأة الإسلامية مدللة معززة، ولنلقي نظرة على بعض دول العالم الميت واقعا الحي إعلاميا، لنلقي نظرة على نساء العالم، فقط اطلاع ليس إلا، لا نريد شيئا آخر، للاطلاع.
أولا:
1 - المرأة اليابانية تبحث عن فرص العمل المتساوية والوصول إلى عرش الإمبراطورية.
2 - النساء في فرنسا يعانين من عدم المساواة.
3 - يتحدث الدكتور (سايمونز مور) عن وضع المرأة في الغرب فيؤكد على أن العلاقة الشائنة مع المرأة لم يتولد معها غير الخراب الاجتماعي. ويقول: «تؤكد آخر الإحصائيات عن أحوال المرأة في العالم الغربي بأنها تعيش أتعس فترات حياتها المعنوية، رغم البهرجة المحاطة بحياة المرأة الغربية التي يعتقد البعض أنها نالت حريتها، والمقصود من ذلك هو النجاح الذي حققه الرجل في دفعها إلى مهاوي ممارسة الجنس معه دون عقد زواج يتوج مشاعرها ببناء أسرة فاضلة». ويضيف أن هناك اعترافا اجتماعيا عاما بأن المرأة الغربية ليست هي المرأة النموذجية ولا تصلح أن تكون كذلك، وهي تعيش حالة انفلات مع الرجال.
4 - 50 ألف باحثة بريطانية تقدمت باحتجاجات شديدة على التمييز ضد المرأة في بريطانيا.
5 - يغتصب يوميا في أميركا 1900 فتاة، 20 في المئة منهن يغتصبن من قبل آبائهن.
ثانيا: لماذا التركيز الصهيوني على المرأة الإسلامية؟
لانها تحقق نتائج عكس ما تقوم به المرأة الأجنبية، ولأن المرأة الإسلامية معززة عن الرذائل الجنسية بقانون الحلال والحرام في الإسلام، ولأن الإسلام قد وضع الخطة الحقيقية والواضحة للمرأة وما هي في الحياة.
المرأة في الإسلام تعمل وتخدم وكلمة خدم ليست عارا كما يروج لها الإعلام بل هي شرف لها وهي تعتز بخدمتها لزوجها.
ثالثا: النتيجة «الإسلام متقدم بالمرأة إلى آلاف السنين مالا تصله أي امرأة غربية مبتذلة لوضع جسدها عملة في الإعلان والأسواق»
رابعا: حافظي عليه... فهو حليفك وتحررك... من أعين العامة ،فالمرأة الغربية ضائعة في شباك الصهيونية .
مهدي عبدالأمير
العدد 2534 - الخميس 13 أغسطس 2009م الموافق 21 شعبان 1430هـ