ذكر محامو ضابط المخابرات الليبية السابق عبدالباسط المقراحي أمس (الجمعة) أن موكلهم الذي سجن لإدانته في حادث تفجير لوكيربي العام 1988 تراجع عن طلبه استئناف الحكم الصادر بحقه، ما يؤكد تقارير بأنه قد يفرج عنه قريبا لأسباب صحية. وكانت تقارير غير مؤكدة في بريطانيا ذكرت أن المقراحي (57 عاما) الذي يعاني من سرطان البروستاتا يمكن أن يطلق سراحه من سجن في اسكوتلاندا الاسبوع المقبل.
وقدمت الحكومة الليبية في مايو/ أيار الماضي طلبا بنقل المقراحي إلى ليبيا بموجب اتفاقية لنقل السجناء وهو أمر يتطلب التراجع عن طلب الاستئناف. إلى ذلك، اعلنت بعثة من اعضاء مجلس الشيوخ الاميركي الجمعة في طرابلس انها ابلغت السلطات الليبية معارضة الولايات المتحدة الافراج عن الليبي المقراحي.
وقال السناتور جون ماكين في مؤتمر صحافي قصير اثر زيارة الى ليبيا استغرقت 24 ساعة «اوضحنا للسلطات الليبية اننا نعارض بحزم اطلاق سراحه». واعتبر السناتور المستقل جوزف ليبرمان ان «العلاقات بين الولايات المتحدة وليبيا ستكون قيد الاختبار في الايام المقبلة اذا تم الافراج عن المقراحي في اسكتلندا» مذكرا بان «189 اميركيا قتلوا في الاعتداء على الطائرة في 1988 الذي اوقع 270 قتيلا».
العدد 2535 - الجمعة 14 أغسطس 2009م الموافق 22 شعبان 1430هـ