أعلن أمس (الجمعة) المكتب الإعلامي لعبدالملك بدرالدين الحوثي رفضه للشروط الستة التي أعلنتها اللجنة الأمنية العليا للسلام في صعدة باليمن، مؤكدا مواصلة الحرب دفاعا عن النفس.
كما اتهم بيان الحوثي السلطة برفض اتفاق الدوحة وعرقلة تنفيذه، مشيرا إلى تصريح أدلى به الرئيس اليمني علي عبدالله صالح لإحدى وسائل الإعلام العربية. وجاء في البيان أن اتفاق الدوحة فيه جميع البنود التي تحل قضية صعدة وأكثر مما ورد في البنود الستة. وتابع البيان اتهامه السلطات اليمنية بعدم السعي في الواقع إلى إيجاد حل جذري للقضية.
ونفى البيان سيطرة الحوثيين على أي مديرية أو قطعهم للطرق أو رفضهم لوجود السلطة المحلية. وأكد أن من تصفهم الحكومة بالمختطفين هم في الأصل عسكريون «تم أسرهم خلال معارك شرسة». وكانت السلطات اليمنية قد طرحت 6 شروط يجب أن يستجيب لها الحوثيون لوقف إطلاق النار في صعدة.
إلى ذلك، ذكر مسئولون محليون ومصادر قبلية أن ما لا يقل عن 16 من الحوثيين و5 من قوات الجيش قتلوا خلال المعارك العنيفة التي وقعت شمالي اليمن أمس بينما يواصل الجيش اليمني عملياته ضد معاقل المسلحين القوية لليوم الرابع على التوالي.
وقال زعماء القبائل إن العشرات من المسلحين المؤيدين للحوثي اشتبكوا مع قوات الجيش خارج أحد المواقع العسكرية في مديرية حرف سفيان بمحافظة عمران التي تشترك في حدودها مع محافظة صعدة المضطربة. وأكد مسئولون محليون في مديرية حرف سفيان سقوط القتلى، وقالوا إن القوات الحكومية اعتقلت عددا من المتمردين خلال المواجهات.
في هذه الأثناء، قال مسئول في الحكومة اليمنية، إن متمردين حوثيين خطفوا أمس الأول (الخميس) 15 من موظفي الإغاثة واشتبكوا مع القوات الحكومية في شمال البلاد. وقال محافظ صعدة، حسن المناع، إن أتباع الحوثي خطفوا أمس الأول أطباء وممرضين ومسئولين وإداريين يعملون في الهلال الأحمر من مخيم للاجئين.
العدد 2535 - الجمعة 14 أغسطس 2009م الموافق 22 شعبان 1430هـ