العدد 1692 - الثلثاء 24 أبريل 2007م الموافق 06 ربيع الثاني 1428هـ

هجومان بسيارتين مفخختين يسفران عن مقتل 4 صوماليين

مقتل 74 بينهم تسعة صينيين في تفجير نفذته جبهة أوغادين بإثيوبيا

مقديشو، أديس أبابا - رويترز، أ ف ب 

24 أبريل 2007

قال شهود عيان إن سيارة ملغومة انفجرت أمس (الثلثاء) في هجوم انتحاري عند قاعدة عسكرية إثيوبية بالقرب من مقديشو وأسفر الانفجار عن إصابة جنديين صوماليين على الأقل بجروح، كما أفاد شهود.

وقال عابدي حسن الذي كان في المنطقة الواقعة على بعد 30 كيلومترا إلى الغرب من مقديشو: «رأيت الجنود الإثيوبيين يأمرون قائد هذه السيارة بالتوقف ثم انفجرت».

وتصاعد عمود من الدخان الأسود الكثيف من موقع الانفجار فوق مدينة افجويي الزراعية الصغيرة التي لجأ إليها عشرات الآلاف من سكان مقديشو بعد أسبوع من القتال في المدينة. وقال حسن إنه رأى جنودا إثيوبيين يركضون من موقع الانفجار ولكنه يعتقد بأن عدد الضحايا قليل لأن غالبية الجنود كانوا داخل مبنى في القاعدة العسكرية. وقال: «لا يبدو أن الانفجار تسبب بالكثير من الخسائر».

وقتل أربعة أشخاص على الأقل في انفجار سيارة بالقرب من فندق ينزل فيه مسئولون حكوميون صوماليون في مقديشو. وقال الشاهد أحمد عباس لمراسل «فرانس برس» إن «ثلاثة أشخاص قتلوا في الشارع أمام الفندق، وأصيب خمسة بجروح».

وقال شاهد آخر هو إدريس عبدي انه رأى احد المارة يقتل في الانفجار ليرتفع عدد القتلى إلى أربعة.

ويقع فندق إمباسادور - حيث وقع الانفجار - جنوب مقديشو بالقرب من مفترق الكيلومتر 4 الاستراتيجي. وينزل فيه عادة الوزراء في الحكومة الانتقالية الصومالية، وقادة الجيش ونواب. ومن جانبها، اتهمت الولايات المتحدة اريتريا بتأجيج أعمال العنف في الصومال من خلال تقديم المال والسلاح وتأمين التدريب للمتمردين الذين يقاتلون القوات النظامية الصومالية وحلفاءها الإثيوبيين في مقديشو.

وقالت مساعدة وزيرة الخارجية للشئون الإفريقية جينداي فرايزر: «إن أسمرة تسعى إلى تأجيج المعارك في مقديشو لإضعاف خصمها الإثيوبي». وكررت دعوتها إلى وقف إطلاق نار في مقديشو. واعتبرت - خلال لقاء مع الصحافيين - أن «إريتريا لا تلعب دورا بناء في الصومال؛ لأنها تواصل تمويل وتسليح وتدريب ونصح المتمردين». وأكدت أن الإثيوبيين - على العكس من ذلك - يعملون على التفاوض مع المتمردين للتوصل إلى هدنة. وقالت: «ندعو إلى وقف لإطلاق النار».

وفي أديس أبابا، اتهمت الحكومة الإثيوبية مرة جديدة جارها وخصمها الاريتري بـ «دعم نشاطات الإرهابيين الهادفة إلى زعزعة القرن الإفريقي».

وجاء في بيان لوزارة الإعلام الإثيوبية أن أديس أبابا «تطالب الأسرة الدولية (...) بإدانة النشاطات الإرهابية التي يغذيها النظام الاريتري لان هذه المشكلة أصبحت تشكل تهديدا للسلام والاستقرار في المنطقة».

من ناحية أخرى، قالت الحكومة الإثيوبية إن مسلحين قتلوا 65 إثيوبيا وتسعة صينيين أمس في هجوم على حقل للنفط تديره شركة صينية في شرق إثيوبيا وأنحت باللائمة على متمردين تساندهم اريتريا.

وقال المستشار الخاص لرئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي، بيركيت سايمون لـ «رويترز» إن «المسلحين يشتبه في انتمائهم إلى جبهة أوغادين للتحرير الوطني» وهي مجموعة انفصالية ناشطة في هذا الجزء الشرقي من البلاد المجاور للصومال.

وأكدت سفارة الصين في إثيوبيا أنها «تحاول الحصول على مزيد من المعلومات».

من جانبها، ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة أن «نحو 200 مسلح مجهولي الهوية شنوا هجوما مباغتا على منشآت الشركة في ابولي وهي مدينة صغيرة تقع على بعد 120 كلم من غيغيغا (عاصمة ولاية صومالي)». وأضافت الوكالة أن «37 صينيا كانوا في الموقع مع أكثر من 120 موظفا إثيوبيا»، موضحة أن المهاجمين «سيطروا لفترة قصيرة على المنشأة بعد تبادل إطلاق نار مع نحو مئة جندي يتولون حماية الموقع».

العدد 1692 - الثلثاء 24 أبريل 2007م الموافق 06 ربيع الثاني 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً