وجه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مجددا أمس انتقادات لواشنطن لمشروعها توسيع منظومة الدرع المضادة للصواريخ في أوروبا الشرقية وطالب «بتحليل مشترك للتهديد» المتوجب أن تحمي منه هذه الدرع. وأعرب لافروف أثناء زيارة للوكسمبورغ عن عدم ارتياحه لعروض التعاون التي قدمتها الولايات المتحدة لروسيا بخصوص هذا المشروع الذي سيؤدي تحقيقه بحالته الراهنة إلى «زعزعة استقرار الوضع في أوروبا».
وقال الوزير الروسي في مؤتمر صحافي: «ينبغي أن يتضمن أي تعاون مساواة في الحقوق»، مضيفا «ما نراه في العرض الأميركي ينطوي على أهداف عدة لا تشتمل على الأساسي، أي التحليل المشترك للتهديد. لدينا الانطباع أن كل شيء قد تقرر مسبقا في واشنطن». ولم يكن المشروع - الذي أعلنته واشنطن في يناير/ كانون الثاني لنصب عشرة صواريخ اعتراضية في بولندا ورادار متطور جدا في جمهورية تشيكيا لإكمال منظومة الدرع المضادة للصواريخ - موضع ترحاب لدى روسيا التي رأت في ذلك مساسا مباشرا بأمنها.
في غضون ذلك، وصل وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إلى وارسو لإجراء محادثات تهدف إلى إقناع الزعماء البولنديين بخطط البنتاغون نشر صواريخ في بولندا.
وكان غيتس سعى أثناء زيارته موسكو إلى تليين الموقف الروسي من الخطط الأميركية، إلا انه لم يحقق نجاحا على ما يبدو.
العدد 1692 - الثلثاء 24 أبريل 2007م الموافق 06 ربيع الثاني 1428هـ