حقق فريق المنامة فوزا مهما على فريق الشباب بهدفين مقابل هدف في المباراة التي أقيمت مساء أمس على الاستاد الوطني ضمن الأسبوع الـ 21 قبل الأخير من دوري كأس خليفة بن سلمان لكرة القدم.
وهو الفوز الثاني على التوالي للمنامة ليواصل رحلة الهروب من خطر المركز قبل الأخير الذي سيهبط إلى دوري الدرجة الثانية إذ رفع المنامة رصيده إلى 22 نقطة متساويا مع المالكية وهما سيكونان في فوهة خطر الهبوط إلى جانب الرفاع الشرقي (24 نقطة) ومباريات الجولة الأخيرة ستحسم هوية الهابط الثاني مع سترة.
في المقابل فقد الشباب فرصة المنافسة على البطاقة الرابعة للمربع الذهبي لكأس ولي العهد بعد ما ظل رصيده عند 26 نقطة.
وعلى إثر نتائج أمس انحصر الصراع على البطاقة الرابعة بين البسيتين الرابع (30 نقطة) والبحرين الخامس (29 نقطة).
وحقق المنامة الأهم في مباراة الأمس وتعامل معها بجدية وواقعية أظهر من خلالها روحا قتالية وإصرارا على الفوز فتقدم بهدفي حميد دوريش وعيسى بهرام وحافظ على تقدمه حتى النهاية على رغم المحاولات الشبابية التي أسفرت عن هدف متأخر.
تواضع وتفوق منامي
جاء الشوط الأول متواضعا وخاليا من الاثارة واللمحات الفنية والهجمات والفرص الحقيقية وغلب عليه الكر والفر بين لاعبي الفريقين على رغم الأفضلية النسبية للمنامة الذي استطاع التقدم بهدف قائده حميد درويش.
وعلى رغم أهمية الفوز لكلا الفريقين إلا أن الرغبة الهجومية لم تظهر في الأداء وكثف كلاهما حضوره في منطقة المناورات التي شهدت زحمة من اللاعبين وغابت المساحات المساعدة على بناء الهجمات والانطلاقات من الأطراف وكثرت التمريرات الخاطئة.
وتدريجيا بدأ المنامة يظهر أفضليته ونشاطه في النزعة الهجومية وخصوصا بعد إشراك المهاجم الشاب النشط المتألق مسعود قمبر الذي كان يظهر فعالية مع كل كرة يتسلمها وهو موهبة قابلة للتطور.
وظهرت الخطورة المنامية عدة مرات متقطعة في الشوط الأول فأهدر إسماعيل عزيز فرصة في الدقائق العشر الأولى بعدما لعب كرة عالطاير عالية وهو أمام المرمى، ثم كانت الفرصة الأخطر في الدقيقة 30 عندما خطف مسعود قمبر كرة من عمق الدفاع وانطلق نحو المرمى بسرعة وعندما ضاقت عليه الزاوية مرر الكرة باتجاه المحترف الكسندر الذب راوغ الحارس الشبابي الذي اضطر إلى إعاقته عند قوس منطقة الجزاء فاحتسبها الحكم الدولي خليفة الدوسري ركلة حرة ومنح الحارس بطاقة صفراء من دون أن يستثمر المنامة الركلة الذي سددها الكسندر في الحائط البشري.
وبعد دقيقة توج المنامة أفضليته بتسجيل هدف التقدم عن طريق حميد درويش الذي سدد ركلة حرة جانبية مرت من الجميع واستقرت في الزاوية البعيدة للمرمى الشبابي.
في المقابل كان الشباب بعيدا عن مستواه المعهود الذي ظهر عليه في مبارياته الأخيرة فبدت خطوطه مفككة والبطء في تحركات لاعبيه وخصوصا وسط الملعب ولم يظهر نشاط محمد عياد والتونسي الزواوي وسامي عبدالله وهاني حبيب عدا اجتهادات فردية للاعب محمود عزيز وهو ما انعكس على غياب الفعالية الهجومية الشبابية إذ ظل المهاجمان علي عبدالله والسيراليوني عمر مصطفة معزولين في المقدمة، ولجأ مدرب الشباب إلى إشراك جاسم داوود بدلا من عياد من أجل تنشيط وسط الفريق من دون جدوى.
تحسن المستوى
وتحسن المستوى العام للمباراة في شوطها الثاني ونشط الشباب وبدأ يجاري المنامة في السيطرة والرغبة الهجومية على رغم أن بداية الشوط كانت منامية وأسفرت عن الهدف الثاني بتوقيع عيسى بهرام الذي استثمر الكرة المرتدة من الحارس وأودعها الشباك في الدقيقة 21 والهدف من صناعة المتألق مسعود قمبر.
ورمى الشباب بكامل ثقله في النصف الأخير من الشوط الثاني وركز اللعب في منطقة المنامة ودفع مدربه بحسين القصاب بدلا من التونسي الزواوي وبدأت تظهر الفعالية الهجومية الشبابية التي أفرزت الهدف الوحيد بتوقيع علي عبدالله في الدقيقة 41.
وازداد الضغط الهجومي الشبابي في اللحظات الأخيرة قابلة صمود دفاعي منامي بقيادة وخبرة حميد درويش الذي نجح في المحافظة على الفوز الثمين.
أدار اللقاء بنجاح الحكم الدولي خليفة الدوسري الذي لم يواجه صعوبة في إدارتها بثقة.
العدد 1693 - الأربعاء 25 أبريل 2007م الموافق 07 ربيع الثاني 1428هـ