أكد المدرب الوطني لكرة السلة الكابتين نجاح ميلاد أن منافسات بطولة الأندية الخليجية أبطال الدوري لكرة السلة التي ستنطلق اليوم ستكون صعبة وحافلة بالقوة والإثارة والمتعة وقال: من الصعب التكهن بما يمكن أن تنتهي عليه البطولة والتي ستكون قمة في الإثارة كونها تجمع 8 فرق خليجية قوية بكل المقاييس وجميعها جاءت للمنافسة ويسعى للظفر باللقب الخليجي لذلك سنكون أمام منافسة شرسة وشديدة على مدى أسبوع كامل قبل أن يتوج بطلها الذي يصعب معرفته قبل أوانه.
صعبة للغاية
وأوضح ميلاد أن شكل المنافسة ستحتدم على لقب خليجي 27 وستشهد البطولة منافسة عنيفة بين فرقها، كما أنه من الصعب التكهن بفارس البطولة إذ من السابق لآونة أن ترشح احد الفرق وترجح فريق على آخر وذلك يعود لحجم الفرق المتنافسة واستعدادها وخصوصا بعد التسابق فيما بينها في رص صفوفها باللاعبين المحليين والخليجيين والأجانب.
الصراع مفتوح
وشدد الكابتن ميلاد على أن منافسات بطولة الخليج للأندية دائما ما تتسم بالندية والإثارة وخصوصا ان كل الفرق وصلت إلى أعلى مستوياتها الفنية لذلك ستكون الجماهير على موعد مع المتعة والاستمتاع بالعروض الفنية التي تقدمها الفرق المشاركة، مؤكدا على رغم الترشيحات الأولية التي تصب في خانة بعض الفرق قبل الانطلاق إلا أنها مجرد اجتهادات مسبقة قد لا تتحقق لان في الملعب كل الأمور تختلف فهناك عوامل أخرى ستتدخل وستشكل المنافسين على اللقب وإلى جانب الإمكانات البدنية والفنية التي يتمتع بها كل فريق هناك عوامل مثل الاستعداد والجاهزية البدنية والنفسية وخبرة اللاعبين والفرق وعامل الأرض والجمهور والإعلام والتوفيق وضغط المباريات وكل هذه الأمور من شانها أن ترجح كفة على الأخرى، كما شدد على دور المدربين وقراءتهم الصحيحة للمباريات وقدرتهم على قيادة فرقهم بحنكة وكفاءة.
الصفراء نارية
ووصف ميلاد المجموعة الأولى والتي تكتسي فرقها اللون الأصفر وهي الأهلي البحريني والقادسية الكويتي والاتحاد السعودي والوصل الإماراتي بأنها مجموعة نارية، وكما أطلق عليها المراقبون بالمجموعة الحديدية إذ تضم أبطالا سابقين إذ يصعب التوقع لمن ستكون البطاقتان المؤهلتان عن هذه المجموعة، كما يصعب أن تحدد لمن ستكون الغلبة في نهاية كل مباراة إذ لا يوجد بها فريق ضعيف أو بالأحرى (الحلقة الأضعف) وجميع الفرق متساوية وحظوظها متكافئة ولديها حق مشرع في المنافسة ولكن على الورق يبقى حامل اللقب القادسية والاتحاد الفريقان الأرجح وهذا ليس انتقاصا من الأهلي والوصل اللذين يتمتعان بمؤهلات كبيرة ويمكنهما قلب الطاولة على الكويتيين والسعوديين إذ استغلا إمكانات فريقهما خير استغلال وسخرا جهود اللاعبين في خدمة الفريق كلل.
ويرى ميلاد أن ترجيح القادسية والاتحاد يعود إلى عدة اعتبارات لابد أن تؤخذ في عين الاعتبار في مقدمتها خبرتهما كونهما من الفرق المنافسة على البطولة في الفترات القريبة الماضية إلى جانب تفوقهما في العناصر من طوال القامة وأصحاب المهارة ولكن مهمتهما لن تكون سهلة أبدا إذ سيلقيان تحديات قوية من الأهلي والوصل اللذين لا يستهان بقدراتهما، مشددا على أن الفريق الذي يحقق الفوز في المباراة الأولى ستكون فرصته كبيرة وسيقطع 40 في المئة من المشوار.
القادسية خبرة وتفاهم
ويعتقد ميلاد أن حامل اللقب فريق القادسية الكويتي لديه مجموعة من اللاعبين الجيدين يتمتعون بخبرة ميدانية كبيرة مثل عبدالله الصراف وصقر عبدالرضا وفهاد السبيعي وإضافة للأميركي أنتوني جونز والبقية وهؤلاء ظهروا مع بعض في الفترة الأخيرة كفريق منسجم ومتفاهم.
الاتحاد الأقرب
واعتبر ميلاد فريق الاتحاد السعودي من الفرق القوية والتي هيمنت على اللقب في السنوات الماضية ويعد الفريق الأكثر جاهزية والأقرب الى نيل بطاقة التأهل للدور قبل النهائي على رأس المجموعة وذلك لتوفر اللاعبين العمالقة في مقدمتهم علي المغربي والجهني والمحترف الأميركي العملاق (بريست) الذي يصل طوله إلى مترين و22 سنتمترا والذي على ما يبدو انه سيفتت العظام قبل أن يكسر الحلق ويمزق شباكه!
الوصل بثوبه الجديد
ويدخل الوصل الإماراتي البطولة بثوب جديد وخصوصا بعد أن تولى المدرب عبدالحميد إبراهيم دفة الفريق واحدث عدة تغييرات عليه إذ دعم صفوفه بأربعة من اللاعبين المحليين والجيدين إلى جانب المحترفين السعودي احمد سمنتر والأميركي كورتيني، إضافة إلى نجوم الفريق السابقين والذين يمثلون أوراقا رابحة يراهن عليها الوصل في البحث عن لقبه الأول.
الأهلي بنشوة الفوز الكبير
أما فريق الأهلي البحريني الحديث القديم والعائد للمنافسة الخليجية بعد غياب سنوات طويلة ويدخل الأهلاوية بنشوة فوزه الكبير ببطولة الدوري واستعادة درعه بعد عدة سنوات لذلك ستكون معنويات الفريق مرتفعة جدا، كما أن الأهلي يتفوق بعاملي الأرض والجمهور وستكون للفريق إذ استثمر إمكانات لاعبيه بالشكل الصحيح كلمة في البطولة وخصوصا بعد أن دعم صفوفه باللاعب السعودي وليد مدني إلى جانب الأميركي جمال هولدن والمحلي احمد ميرزا وبقية عناصر الفريق.
الريان ومن ثم المنامة والكويت
وعلق ميلاد على المجموعة الثانية بأنها جاءت اقل قوة من المجموعة الأولى مشيرا إلى أن المنافسة ستكون بين فرق الريان القطري والمنامة البحريني والكويت الكويتي في حين أن نزوى العماني ستكون حظوظه اقل لكن هذا لا يمنع بان يظهر الفريق العماني بشكل مغاير ويقدم مستويات يفاجئ بها الجميع، موضحا أن من التقديرات الفنية للواقع التنافسي ان الريان الفريق الأقوى في المجموعة والأقرب للدور الثاني فيما ستكون البطاقة الثانية بين المنامة والكويت ويبدو أن كفة المنامة الأرجح.
الريان فوق العادة
ورشح الكابتن ميلاد فريق الريان القطري لاحتلال قمة المجموعة الثانية واصفا إياه بالفريق الأكثر جاهزية والمرشح فوق العادة ليس فقط لبلوغ الدور الثاني وإنما لإحراز اللقب كحال الفرق القطرية الأخرى عندما تشترك فإنها تكون المرشحة الأولى لقوتها، مبينا ان الريان وعلى رغم أنه في آخر بطولة قد سرقه القادسية اللقب الذي كان الأقرب إليه يبقى هو الأقرب للبطولة ولذلك سيكون الريان هذه المرة أكثر شراسة وجدية.
المنامة قادر
وبين ميلاد ان فريق المنامة قادر على بلوغ الدور الثاني وخصوصا بعد التغييرات التي ادخلها على الفريق بإضافة الأميركي هيغلي والمميز جدا محمد حسن الذي يعد إضافة قوية للفريق إلى جانب أعمدته المتمثلة في القائد نوح نجف ومحمود غلوم (ماش) ومحمد نجف والموهوب محمد حسين.
وأضاف «اعتقد أن هذه العناصر قادرة على أن تفعل شيئا وان تعبر بالمنامة للمنافسة إذ تمكنت من نفض غبار الهزيمة وإخفاق هذا الموسم والذي قد يكون دافعا للفريق في التعويض ومصالحة الجمهور الكبير للمنامة والذي سيضيف للفريق قوة أمام بقية الفرق.
الكويت ومهمة صعبة
ويعتقد ميلاد ان فريق الكويت الكويتي سيكون ندا قويا لفريقي الريان والمنامة بحثا عن التأهل للدور قبل النهائي إذ سيسعى الفريق إلى انجاز يرتقي إلى حجم مواطنه القادسية حامل اللقب، والفريق بطل سابق وليس بالبعيد إذ حقق لقبه قبل ثلاثة مواسم فقط ولكن بطبيعة الحال لن تكون مهمته سهلة بل هي صعبة للغاية مع الريان والمنامة.
قد يفعلها نزوى!
وأكد الكابتن ميلاد ان فريق نزوى العماني لا تقف الترشيحات إلى جانبه بحسب رأي المراقبين والمتابعين الذين يصنفونه ضمن فرق ذيل الترتيب لقلة خبرته وقلة مشاركاته ولكن وما يدريك؟ ربما يفاجئ الفرق ويكون حصان البطولة الأسود وخصوصا ان لديه إمكانات لايستهان بها إذ يضم معظم لاعبي المنتخب العماني إلى جانب صانع الألعاب المميز حسين تقي الذي يعد من أفضل مهيئ للكرات وقائد في الملعب من الطراز الرفيع.
وتمنى ميلاد أن يخالف فريق نزوى التوقعات وان يقدم مستويات كبيرة وذلك بالروح القتالية العالية والثقة بقدراته وإمكاناته المتاحة وبالتالي تكون المنافسة رباعية ايضا في هذه المجموعة.
الجمهور البحريني ورقة رابحة
ودعا ميلاد الجمهور البحريني بمختلف ألوانه ضرورة مساندة ممثلي السلة البحرينية فريقي المنامة والأهلي وقال «إن الجمهور البحريني واع يعشق كرة السلة ويتفاعل مع اللعبة الحلوة ويعد من أسباب نجاح أي بطولة تقام على أرضنا لذلك على الأهلي والمنامة استغلال عامل الجمهور في صالحهم وخصوصا ان معظم الفرق المشاركة تفتقد الحضور الجماهيري الكبير خلال مبارياتها المحلية باستثناء الفرق السعودية المعتادة على ضغط الجمهور، بينما ترتبك بقية الفرق وتفقد التركيز أمام جمهور كبير لذلك يجب أن نستثمر الجمهور في مصلحتنا لتحقيق نتائج ايجابية».
العدد 1695 - الجمعة 27 أبريل 2007م الموافق 09 ربيع الثاني 1428هـ