ذكر عقاري بحريني أن أنباء عودة عائلات الجنود الأميركيين إلى البحرين، إذا ما صحت، ستنعش العقارات في منطقة الجفير المفضلة للسكن لدى الجالية الأميركية لكنه لن يغير في مستويات الأسعار.
وقال العقاري سعد السهلي: «إذا صدق الأمر، فسيكون له تأثير، لكنه لن يكون كبيرا. ستتحسن الإيجارات وسكيون لذلك تأثير إيجابي».
لكن السهلي قلل من تأثير ذلك على الأسعار، وخصوصا مع الاتجاه لتغيير طبيعة المنطقة بتوجه عدد من الشركات والبنوك لفتح مكاتب لها هناك على غرار منطقة السيف.
المنامة - المحرر الاقتصادي
ذكر عقاري بحريني أن أنباء عودة عائلات الجنود الأميركيين إلى البحرين، إذا ما صحت، ستنعش العقارات في منطقة الجفير المفضلة للسكن لدى الجالية الأميركية لكنه لن يغير في مستويات الأسعار.
وقال العقاري سعد السهلي: «إذا صدق الأمر، فسيكون له تأثير، لكنه لن يكون كبيرا. ستتحسن الإيجارات وسكيون لذلك تأثير إيجابي».
لكن السهلي قلل من تأثير ذلك على الأسعار، وخصوصا مع الاتجاه لتغيير طبيعة المنطقة بتوجه عدد من الشركات والبنوك لفتح مكاتب لها هناك على غرار منطقة السيف.
وأعلنت قيادة القوات البحرية الأميركية في الخليج التابعة إلى القيادة المركزية الأميركية يوم الأربعاء الماضي، أنها قررت السماح لأفراد عائلات الجنود الأميركيين المتواجدين في البحرين بالالتحاق بهم فورا بعد قرار سابق قضى بمغادرتهم إثر مخاوف أمنية في العام 2004.
وعما إذا كانت العقارات في منطقة الجفير تأثرت سلبا إثر مغادرة بعض العائلات لها قال السهلي: «نعم كان هناك تأثير بشكل أو بآخر، لكن النقص الذي حصل عوض عنه بدخول شركات جديدة وبنوك، فهناك توجه جديد في الجفير بافتتاح مكاتب للأعمال».
وأضاف «هناك مكاتب على وشك الافتتاح وشارع أوال الجديد بالمنطقة يمكن أن يخلق موقعا ممتازا للمكاتب ... الشارع الذي سيتفرع عن شارع النجمة جهة الشمال إلى النادي البحري سيغير من طبيعة المنطقة».
وعما إذا كانت الجفير ستكون مثل منطقة السيف قال السهلي: «السيف منطقة أعمال مزدحمة لا تنعم بالهدوء. الجفير مفضلة للسكن وهادئة. الشارع الجديد سيوفر للمكاتب التجارية منطقة أفضل مع وجود واجهة بحرية».
وأشار السهلي إلى أن من بين العوائق التي قد لا تسرع من تغير طبيعة الجفير أنها «بمدخل واحد وهو مزدحم ... عندما يفتح الشارع شمال الجفير سيكون الوضع أفضل». وأشار السهلي إلى أن الأميركيين يفضلون منطقة الجفير، وليسوا وحدهم، فأصحاب المكاتب عادة ما ينصحون بمنطقة الجفير كمنطقة للسكن مع قربها من المناطق الرئيسية في العاصمة وهدوئها ما يجعلها منطقة مناسبة للسكن.
لكن السهلي، استبعد أن تستفيد مكاتب الوساطة العقارية البحرينية من حركة انتقال الأميركيين إذا ما حدثت؛ إذ قال: «الإيجارات تتم عبر مقاولين خاصين... قليل من مكاتب العقارات البحرينية التي تنجز عمليات وساطة لصالح الأميركيين في المنطقة».
وأشار السهلي إلى أن المنطقة تحتاج «إلى خدمات تنظيم الشوارع ورصف بعد الشوارع الحيوية وتحتاج إلى الخدمات من الناحية التجارية مع وجود عدد كبير من العمارات السكنية».
الأزمة المالية وتأثيراتها
من جهة أخرى لفت السهلي إلى أن تأثير الأزمة المالية العالمية على سوق العقارات السكنية في المنطقة محدود جدا، وأن التأثير قد يبدو واضحا على قطاعات أخرى مثل القطاع الاستثماري أو التجاري مع صعوبة الحصول على التمويل للمشروعات الكبيرة عما كان عليه سابقا.
وطمأن السهلي المواطنين بعدم الهلع مما يجري في السوق البحرينية، وأعتبر التأثيرات محدودة.
وقال: «الأزمة على مستوى العالم مرتبطة بالاقتصادات، ولا نستطيع أن نعزل أنفسنا عن العالم ونقول إننا لم نتأثر بشكل أو بآخر، لكن العقار أنواع كل عقار له نسب من التغيير... أقل تغيير هو في السكني لأنه دائما مطلوب وخصوصا في القرى فالأسعار مستقرة وربما يحدث هبوط بسيط مع إحجام البنوك عن التوغل في التمويل العقاري ... الأفراد أقل تأثرا على مستوى التمويل لكن الشركات أو مشروعات العمارات متعددة الأدوار هي الأكثر تضررا بتراجع التمويل».
وعن تراجع عمليات التسجيل العقاري هذا العام وعما إذا كانت مؤشرا لتأثير قوي للعقارات في البحرين قال: «انخفاض التداول في السوق بدأ من قبل الأزمة المالية العالمية، فبعض المناطق فاقت أسعارها المعدل الطبيعي»
العدد 2256 - السبت 08 نوفمبر 2008م الموافق 09 ذي القعدة 1429هـ