العدد 1698 - الإثنين 30 أبريل 2007م الموافق 12 ربيع الثاني 1428هـ

نأمل إشراك قدامى اللاعبين في صوغ استراتيجية البقاء

بعد صعود الفريق الأول بنادي الاتحاد إلى الدرجة الأولى

أثلج صدورنا كثيرا صعود الفريق الأول للكرة بنادي الاتحاد بعد سنين عجاف لم تكن فيها البوادر واضحة لانجاز يحققه في تلك السنين، مع انه كان يمتلك العنصر البشري المتميز في تلك الفترة من الثمانينات من القرن الماضي، إذ كان النادي يعج بالمواهب الفذة التي كانت تحتاج إلى الرعاية والصقل، وفعلا نجح يومها النادي عندما أوكل المهمة إلى المدرب المخلص محمد المحمدي الذي مازال يعمل بجدية وحماسة منقطعة النظير في سبيل إخراج مواهب جاهزة من كل الجوانب (الفنية والسلوكية والنفسية) ليصلوا إلى الفريق الأول، ومنذ تلك السنين كانت له اليد الطولى في إخراج نجوم اليوم التي استطاعت أن تقود الفريق إلى الصعود لتفرح تلك المنطقة الكبيرة وتسعدها.

الفريق الأول صعد إلى الدرجة الأولى في الموسم المقبل ولكن ما عساه أن يفعل حتى يثبت وجوده مع تلك الفرق؟ وهل لديه الإمكانات الفنية والنفسية في مواجهة الواقع الذي وصل إليه من دون خبرة؟ وما الذي عليه فعله حتى يستطيع مقارعة تلك الفرق الأكثر خبرة منه؟

أمام مجلس الإدارة بنادي الاتحاد تحد كبير في رسم استراتيجية قوية وبرنامج واقعي يعده من الآن على طريق بقاء الفريق في دوري الدرجة الأولى لموسم آخر؛ لأننا نعتقد أن هبوط الفريق من أول موسم قد لا يعطيه الفرصة في العودة مرة أخرى، ولذلك نحن نعتقد أن المنطقة التي تضم النادي بها الكثير من العناصر المتميزة في الفئات العمرية والفريق الأول وتحتاج إلى لجنة من النادي تحت مسمى (الكشافة) يجولون هذه المنطقة والمناطق الأخرى من البحرين تقوم باكتشاف المواهب وجلبها إلى النادي. مع إيجاد جهاز فني قوي سواء كان ذلك في المدرب القدير شاكر عبدالجليل الذي كان له الدور الكبير في صعود الفريق، ولكن إذا ما اعتذر عبدالجليل عن عدم مواصلة المسيرة فعلى مجلس الإدارة البحث عن مدرب قدير لديه بواطن الأمور في التعامل مع اللاعبين بالقدرة التدريبية في الدرجة الأولى، وأن يكون ذلك مبكرا، وجهاز إداري محنك يجيد لغة التعامل مع اللاعبين بخبرة كبيرة مثلما هي موجودة حاليا في شخص عادل القصاب وزملائه.

نحن نؤكد أن بإمكان الفريق الأول بالاتحاد البقاء في الدوري لو فكر وابتكر وتعاون أبناء المنطقة مع النادي وتبلورت الأفكار المطروحة وبإشراك قدامى اللاعبين المتميزين من خلال خبرتهم في صوغ البرنامج والاستراتيجية المطلوبة ووضع النقاط على الحروف من جميع الأمور، عندها ستكون المهمة غير صعبة لأن العمل الجماعي المنوع يكون دائما له العائد الايجابي والنجاح، ونحن بانتظار البنفسج في دوري الأضواء ونأمل أن يحقق البقاء لموسم آخر.

هادي الموسوي

العدد 1698 - الإثنين 30 أبريل 2007م الموافق 12 ربيع الثاني 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً