العدد 2256 - السبت 08 نوفمبر 2008م الموافق 09 ذي القعدة 1429هـ

الوداعي يطالب بتعويض القرى المتأثرة من الدفن وإنصاف البحارة

الوسط - المحرر البرلماني 

08 نوفمبر 2008

أكد النائب الوفاقي السيدمكي الوداعي ضرورة إعداد البنية التحتية للقرى الواقعة على شارع البديع المتضررة من مشاريع الدفن والمشاريع الاستثمارية، وتوسعة طرقاتها بما يتناسب مع مشروع نورانة الكبير الذي سيقام على ساحل قرى الدائرة الثانية في المحافظة الشمالية، حيث يتوقع أن يقطن الجزيرتين ويتردد عليهما، 30 ألفا وربما أكثر، أي 20 ألف سيارة ذهابا وإيابا يوميا». مشيرا إلى أن مشروع نورانة له سلبيات كبيرة تنتظر المنطقة المجاورة بسببه، والتي على الأجهزة المعنية في الحكومة أن تسعى لمعالجتها وتخفيف وطأتها على المواطنين، منوها إلى لزوم الوفاء بما وعدت به من مشاريع امتداد القرى المجاورة.

وقال الوداعي: «لا أظن أن أزقة المنطقة وطرقاتها تحتمل بعض هذا العدد، بل إن جميع الطرقات المؤدية للساحل المقابل للمشروع ضيقة وغير معبدة، تملأها المطبات والحفر، فضلا عن أن أغلبها يقع في ملكيات خاصة»، مؤكدا على تدارك المضار البيئية وتعويض البحارة.

ونوه الوداعي إلى أن هناك العشرات من البحارة وأسرهم في المنطقة قد حرموا من مصدر رزقهم، وقد أقر المسئولون في حماية الثروة السمكية، والبيئة، حقهم في التعويض منذ دفن المدينة الشمالية، إذ قرروا تعويض ثلاث فئات من البحارة فقط.

وأوضح أن البحارة هم المحترفون ومن لديهم رخص صيد قبل البدء في دفن المدينة الشمالية. وقد عوض بعض أهالي الدراز وباربار وجنوسان والبديع، ووعد المستحقون من أهالي جد الحاج وكرانة وعددهم 12 بحارا، وعدد آخر من سائر المنطقة بالتعويض في الدفعة الثانية ومضى على ذلك أشهر ومازالوا في الانتظار.

وأردف «هناك بحارة من ملاك الحضور، وهم أصحاب الوثائق فحسب، والأمر هنا بحاجة الى نظرة منصفة، إذ إن المعلوم أن الحضور الموثقة لا تزيد في أفضل التقديرات على 5 في المئة من مجمل الحضور في المملكة، أي أن 95 في المئة ستدفن أو دفنت دون تعويض، ومنها عشرات موقوفة للمساجد والمآتم غير مسجلة، فضلا عن الأهلية، وقد تعاقبت عليها الأجيال وأيديهم عليها، يتصرفون فيها تصرف المالك، بنصبها، وبيعها، وتأجيرها، ويتوارثونها، وليس من اللائق أو المستحسن، أن تطمر تحت المشاريع المليارية، دون أن يحصلوا على أدنى تعويض، ولابد من أنصافهم ورفع الغبن عنهم».

وأضاف «يكفي أن نذكر أن الثروة السمكية قد أحصت وحددت مؤخرا، أكثر من 80 حضرة في المنطقة، كلها لا يملك أصحابها وثائق عليها.

وشدد الوداعي على «أنه من المطالب الملحة إعداد الساحل وتنظيفه، وجعله متنفسا للأهالي، وبناء مرفأ بحري يخدم المنطقة وجوارها، ويخفف شيئا من العناء الذي يتحملونه، والخسائر التي تتعرض لها القوارب، ويحفظها بالقرب من الساحل، ويجنبهم الغوص في الطمي والطين أللذي سيحدثه الدفان»

العدد 2256 - السبت 08 نوفمبر 2008م الموافق 09 ذي القعدة 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً