العدد 1707 - الأربعاء 09 مايو 2007م الموافق 21 ربيع الثاني 1428هـ

الباهي: التحكيم صعّب المباراة علينا... عباس: الطاقم تحامل علينا

ماذا قال مدربا القمة (باربار×التضامن)

الوسط- محمد أمان، محمد مهدي 

09 مايو 2007

كان لنا هذا اللقاء مع مدربي فريقي باربار التونسي لطفي الباهي ومدرب التضامن إبراهيم عباس بعد مباراتهم الأسبوع الماضي التي انتهت لصالح باربار وبفارق هدفين في مباراة مثيرة، ليواصل مشوار باربار الانتصارات وليوقف انتصارات التضامن، ولنبدأ أولا بمدرب باربار.

كيف رأيت المباراة ومستوى فريقك فيها؟

- أحدث ضعف تحكيم المباراة فوضى، إذ كان بمقدور الطاقم أن يسهلا عليهما المباراة ولكنهما صعباها علينا بقرارات كانت غريبة في غالبيتها، ولكنني لا أضع الحمل على الحكام ولكن الجميع شاهد هذه الأخطاء، فمنذ البداية لم يكن استبعاد أحمد التاجر مبررا فاللعبة كانت لا تستحق مثل هذا القرار، كما رأيت أن أقل اللعبات عندما يستلم لاعب الدائرة الكرة فإنه يحصل على رمية جزاء أو استبعاد، وبالتالي فإنني لو واصلت اللعب بالتشكيلة الأساسية فإنني سأفقد نصفها على أقل تقدير مع الشوط الأول، ولذلك فإن الطاقم لم يكن على قدر المباراة، وكانت المباراة مليئة بالفوضى والخشونة من قبل لاعبي التضامن من دون عقوبة.

هل يعني ذلك أنك تحمّل التحكيم فارق الهدفين اللذين انتهت به المباراة؟

- كنت صريحا مع اللاعبين إذ قلت لهم انهم سيخسرون المباراة إذا لم يوسعوا الفارق، وهذا ما حصل إذ كان التضامن قريبا من الفوز لأنه قلص الفارق لهدفين، ولكنني لا أقول ان التحكيم يتقصد هذه القرارات، ولكن الطاقم لم يكن جيدا وربما يعود ذلك لعدم تفاهمهما معا وكانت الأخطاء على الفريقين.

شهدنا في الدقيقة 16 من الشوط الأول انحدارا في المستوى وتوقفا عن التسجيل لمدة 7 دقائق فأين هي خبرة اللاعبين؟

- أوافقك الرأي، غير ان قائد الفريق جعفر عبدالقادر لم يكن في مستواه، وقد تفاجأت من لاعبي التضامن وخشونتهم المتعمدة تجاه لاعبي الفريق، ولم أكن أتوقع لاعبي التضامن بهذا المستوى لأنني أمدحهم لمستواهم الكبير ولمدربهم الجيد، ولكن حماسهم كان مبالغا فيه وكأنك في معركة وقد حدث ذلك مع عبدالله علي!

لكن التضامن يحمل كذلك خسارته لمستوى التحكيم؟

- لو أخذ الطاقم بالشدة منذ بداية المباراة فإنها لن تخرج عن نصها كما حدث في هذه المباراة التي خرجت عن سلوكياتها ومستواها، وكان فريقي فقط يريد الفوز وكان اللعب غائبا نتيجة التوتر وتشنج الأعصاب ولا تليق بمستوى كرة يد.

مباراتكم المقبلة ضد النجمة تعد حاسمة لفريقك في البقاء على أمل الظفر بالبطولة؟

- يعد النجمة فريقا قويا على رغم خسارته من التضامن بفارق 9 أهداف، وهو جريح يحاول مداواة جراحه، ولن تكون مباراة عادية، وفريقنا سيسعى لتحقيق الفوز في هذه المباراة حتى نبقى في المنافسة لان مصيرنا ليس بأيدينا.

مدرب التضامن إبراهيم عباس

كيف رأيت الخسارة الأولى في القسم الثاني من باربار؟

- كان سبب الخسارة هو التحكيم فقط؛ لأن المباراة كانت بين أيدينا، وأحمل الحكم غسان أمير ذلك وعليه أن يراجع نفسه، لأنه يريد استرضاء فريق باربار بعد حادثة مباراة الشباب، وبالتالي كانت قراراته على الفريق.

هل هذا هو السبب الرئيسي للخسارة أم ان مستوى فريقك لم يكن جيدا؟

- على العكس قدم فريقي مستوى كبيرا وكان الحكم أمير عائقا أمامه لمواصلة تألقه، إذ أخرج لاعبي الفريق بقراراته الغريبة من جو المباراة، وأبارك لهم، وأنا لا أهضم حق فريق باربار البطل فهو فاز باللقاء بجدارة، ونحن عندما نخسر من بطل فإن ذلك لا يشكل مشكلة بالنسبة إلينا، وإنما المشكلة هي أن الحكم كان يتعمد خسارة فريقي المباراة من أجل باربار.

هل كان تأخر دخول الفريق في أجواء اللقاء سريعا السبب في هذه الهزيمة؟

- لم يكن ذلك سببا ولم يخيفنا، ذلك ان أكبر الفرق يحدث لها ذلك، واستذكر مباراة الأهلي وباربار والذي تقدم بفارق 7 أهداف ولكن الأهلي فاز، ونحن بدأنا ببعض الأوراق التي لم نوفق فيها واستبدلنا وحدث التوفيق والتحسن في المستوى نهاية الشوط الأول، لكن في الشوط الثاني لم يكتمل الفريق نتيجة الاستبعادات، فلم يكن التحكيم في جو المباراة.

هل تعني أن الخسارة فقط جاءت بسبب التحكيم أم شيء آخر؟

- التحكيم يأخذ جزءا كبيرا من الخسارة، والجزء الآخر مدرب باربار الذي تمكن من قلب أوضاع المباراة وحسن أوضاع فريقه نتيجة خبرته ولعب بخطة أوقعت اللاعبين في الأخطاء، لكن التحكيم كان السبب الرئيس؛ إذ كنت أطلب من اللاعبين الخروج فقط من المباراة من دون عقوبات، لأن اللاعبين كانوا غير قادرين على التعامل والتفكير بالمباراة نتيجة قرارات التحكيم.

لديكم الآن سلسلة من المباريات السهلة فكيف تراها؟

- نعم تحدثت مع اللاعبين في ذلك، وأكدنا على الخروج بنقاطها كاملة، وأنا لا أهضم حقوق الفرق الأخرى المتطورة كفريق توبلي والبحرين، وبالتالي سنحاول تقديم الأفضل والفوز.

ا352 هدفا... بطاقة حمراء واحدة... الهداف السوبر بـ 16 هدفا

هذه الزاوية، زاوية الإحصاءات العامة للجولة، وفيها نستعرض كل ما يتعلق بالأرقام وبدقة، سواء الأهداف المسجلة وما يتعلق بها، وكذلك البطاقات الملونة، والإيقافات، عدد الأطقم التي أدارت المباريات، وعرض الإحصاءات سيكون على هيئة أكثر كذا وأقل كذا.

- أكثر الأندية تسجيلا في الجولة هو النادي الأهلي إذ سجل 42 هدفا، وأما أقل الأندية تسجيلا هو نادي الدير الذي سجل 23 هدفا، فيما العدد الكلي للأهداف المسجلة بلغ 352 هدفا.

- أكثر الأندية حصولا على عقوبة الإيقاف لمدة دقيقتين هو نادي النجمة بواقع 7 مرات، وأما أقل الأندية حصولا على العقوبة فهو نادي الاتحاد الذي حصل على عقوبتين فقط، فيما العدد الكلي للعقوبات المعطاة بلغت 47 مرة.

- أكثر الأندية حصولا على البطاقة الصفراء هم كل الأندية بواقع 3 بطاقات لكل ناد، ويحدث ذلك لأول مرة في القسم الثاني، فيما العدد الكلي للبطاقات الصادرة 32 بطاقة.

- أكثر الأندية حصولا على البطاقة الحمراء هو نادي باربار بواقع بطاقة حمراء واحدة، وأما أقل الأندية حصولا على العقوبة فهم بقية الأندية التي لم تحصل على العقوبة هذه، وبذلك يكون العدد الكلي بطاقة واحدة فقط.

- أكثر فارق في النتيجة انتهت به مباراة فوز في الجولة كان خلال مباراة الأهلي وتوبلي إذ انتهت بنتيجة (42/24)،أي بفارق 18 هدفا، وأما أقل فارق كان خلال مباراة البحرين والاتحاد إذ انتهت بنتيجة ( 26/25 ) لصالح البحرين وبفارق هدف واحد فقط.

- أكثر مباراة شهدت إصدار عقوبة الإيقاف لمدة دقيقتين في الجولة كان في مباراة النجمة والدير بواقع 12 مرة، 7 منها للنجمة والبقية للدير، وأما أقل مباراة شهدت إصدار العقوبة هي مباراة الاتحاد والبحرين بواقع 5 مرات، 3 منها للبحرين.

- أكثر مباراة شهدت إصدار عقوبة البطاقة الصفراء في الجولة حدث في كل المباريات بواقع 6 بطاقات للمباراة الواحدة.

- أكثر مباراة شهدت إصدار عقوبة البطاقة الحمراء في الجولة هي في مباراة باربار والتضامن بواقع بطاقة واحدة، وأما أقل مباراة شهدت إصدار العقوبة فهي بقية المباريات التي انتهت من دون أي بطاقة حمراء.

الدير ليس بالفريق السهل

من يعتقد أن الدير يعتبر من الفرق العادية جدا فهو مخطئ، لا نقول ان الدير من الأندية صاحبة الأمجاد والبطولات والذهب على مستوى الرجال على الأقل، ولكنه فريق قادر على إحراج الكبار، وقادر على التنافس الشريف معهم، وذلك قياسا بالإمكانات البشرية التي يمتلكها الفريق وعلى رغم ظروف المنشآت لديه فإن النادي ظل يمول كرة اليد البحرينية في السنوات الماضية بسخاء، فالدير لا ينقصه جماهير تؤازره، أو مدرب عالمي يقوده، أو صالة جديدة حتى نشاهد صورته الحقيقية، بل وسط غياب المنشآت بحاجة إلى من يجيد التعامل مع نفسيات اللاعبين، ويجيد وضع أعصاب لاعبيه في ثلاجة باردة جدا، حتى يظهر الإمكانات الكامنة لدى اللاعبين، وشاهدنا الفريق في هذا الموسم قمة في العصبية، وليس اللاعبون فحسب بل والجهازان الفني والإداري، وشاهدنا تأثير ذلك على الفريق، والكل تابع ما انتهى عليه الفريق خلال مباراة التضامن، وفي المقابل الكل تابع مباراة الفريق مع النجمة، وكيف أن الهدوء كاد يقود الفريق لتحقيق نتيجة إيجابية معه لولا التوفيق وضعف الحراسة في المباراة، لذلك نتمنى أن يواصل الفريق على هذا النسق، ومن «الوسط الرياضي» نوجه الدعوة لجماهير الدير بضرورة الحضور والمؤازرة، فلا زال في الموسم بقية.

أين المراقب والطاقم عن هذا!

في مباراة التضامن وباربار، في الوقت الذي تشير فيه الساعة إلى أن التضامن ينقصه أحد اللاعبين، صار بقدرة قادر كامل العدد في غفلة من مراقب المباراة وحكام الطاولة بالإضافة إلى طاقم المباراة، والغريب أن لاعبا في باربار وهو محمود عبدالقادر هو من تفطن لذلك ونبه طاقم المباراة. طرح الموضوع ليس من أجل النقد اللاذع، بل نطرح الموضوع لأن القصة تكررت للمرة الثانية خلال الجولتين الماضيتين، لذا نوجه لجنة الحكام بالاتحاد لضرورة تنبه مراقبي المباراة لهذه الحالة بالذات.

تنظيم دخول الصالة!

هناك طريقان رئيسيان للمنصة الرئيسية، أحدهما من خلال البوابة الرئيسية من المنصة، والآخر من جنب مدخل الاتحاد، ومسئولية تنظيم دخول الجميع من جماهير وصحافة أو أعضاء مجلس إدارات أندية أو أعضاء الاتحاد أتصور أنها لمتعهد الصالة، ويلاقي الصحافيون والبعض صعوبة في الوصول إلى الاتحاد، إذ ان الباب الفاصل بين المنصة الرئيسية والاتحاد غالبا ما يكون مغلقا لعدم وجود أي من المنظمين، ولولا أن بعض الأعضاء مشكورين يفتحونه لنا لكان الوضع صعبا، لذا نوجه المتعهد لضرورة النظر في هذه المسألة.

العدد 1707 - الأربعاء 09 مايو 2007م الموافق 21 ربيع الثاني 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً