العدد 1711 - الأحد 13 مايو 2007م الموافق 25 ربيع الثاني 1428هـ

قالت الصحف

أعضاء الكنيست مجرد ممثلين بارعين

انتقدت الصحف الإسرائيلية أعضاء الكنيست فوصفهم أحد المعلقين بأنهم مجرد ممثلين لا يخدمون المصالح الوطنية، كما دعت الحكومة إلى اتخاذ إجراء حاسم ضد صواريخ القسام التي تنطلق من غزة.

لا يعملون لصالح الشعب

كتب إيلين مامانوي تعليقا في صحيفة «هآرتس» يقول فيه إن السر أصبح معلنا: «أعضاء الكنيست الإسرائيلي هم في حقيقة الأمر ممثلون رائعون». وقال إن «إسرائيل» وهي أرض الفرص الضائعة، لديها مجموعة من الممثلين الذي ألحقوا العار بهوليود، مشيرا إلى أن هؤلاء الممثلين يتمتعون بموهبة التمثيل لدرجة أن أحدا لا يدرك ذلك حتى يصلوا إلى المناصب المنتخبة في الكنيست.

وبعبارة أخرى «فإن جميع الأعضاء رجالا كانوا أم نساء، لا يعملون لصالح البلاد بل يمثلون فقط». وقال مامانوي: من العار أنه عوضا عن تقدير أعضاء الكنيست لأدائهم الاستثنائي، فإن كل ما نقرأه أو نسمعه أو نراه في الأخبار يفوح بالمرارة، مقترحا تقديم جوائز لهم وفقا لتصنيفات الكاتب الإنجليزي الشهير شكسبير: المأساة والكوميديا والتاريخ والرومانسية.

ووزع الكاتب المرشحين بحسب أدائهم، فصنف رئيس «إسرائيل» موشيه كاتساف تحت «المأساة» ليقول: «من يستطيع أن ينسى المونولوغ عندما اتهم الجميع بمحاولة تحطيمه؟ ألم تكن جميع النساء يعلمن أنه كان يتظاهر بذلك؟ وقال الكاتب إنه كان الشخص الوحيد الذي يبكي على المسرح، ولكن ما الجدوى؟». ثم ضم رئيس الحكومة إيهود أولمرت لهذا التصنيف على دوره عندما قال: «أنا لست مقبولا شعبيا».

وبعد أن انتهى من الحديث عن كل رجالات الكنيست، قال ساخرا: «بعد أن كشفت عن المعنى الحقيقي للعمل من أجل مصلحة الجمهور يمكننا أن نتوقف عن انتقاد أعضاء الكنيست المتفانين من الرجال والنساء». واختتم بالقول: «ربما لو قمنا بتشجيعهم بشكل كافٍ عبر تقديم جوائز التقدير قد يحصلون على أدوار أفضل في هوليود، وسيذهبون إلى هناك».

استخفاف بالشعب

تحت هذا العنوان كتبت صحيفة «هآرتس» افتتاحيتها تقول فيها إن الشعب - بعد أشهر من التحقيق الذي قامته به لجنة فينوغراد بشأن أداء الحكومة في الحرب على لبنان - ينتظر التقرير النهائي. ومضت تقول إن الجمهور خلص منذ انتهاء الحرب إلى نتيجة مفادها أن الحكومة غير جديرة بثقته لإدارة الأزمات في المستقبل بنجاح، ومع ذلك لا توجد الغالبية في الكنيست لترجمة هذا الشعور بالقلق، إلى أفعال.

فحتى الآن تقول الصحيفة لم يشغل رئيس الوزراء إيهود أولمرت نفسه بالرد شخصيا أمام صناع القرار على نتائج تقرير فينوغراد، بل قام عوضا عن ذك بإرسال نائبه شمعون بيريز ووزير الداخلية روين بار أون للتعهد بإصلاح ما بقي غامضا. وأردفت قائلة إن الكنيست الحالي ممتلئ بصناع القرار الذين لا يملكون أهدافا سياسية أو أي أهداف تتعلق بتلك المسألة، مشيرة إلى أنهم مجرد جماعات احتشدت في الكنيست على نحو اعتباطي لملء شواغر القائمة الانتخابية لأحزاب خالية من المؤسسات.

صواريخ القسام

أما صحيفة «جيروزاليم بوست» فقد خصصت افتتاحيتها تحت عنوان «انتظار الكارثة» لدعوة الحكومة الإسرائيلية إلى سرعة اتخاذ إجراء حاسم ضد صورايخ القسام الفلسطينية التي تستهدف البلدات الإسرائيلية. واستهلت افتتاحيتها بالقول إن الأمر لا يحتاج إلى فطنة استثنائية للإدراك بأن المسألة فقط مسألة وقت قبل أن يحدث شيء مروع في بلدة سيدروت أو أي مكان يقع في نطاق صواريخ القسام التي تنطلق من قطاع غزة. وقالت على الحكومة أن تتذكر أن المواطنين العاديين لا يحتملون أن تتحطم منازلهم أو تبقى حياتهم مهددة ضمن لعبة الدحروجة الفلسطينية التي تدور باستمرار يوما بعد يوم. وخلصت إلى أنه على أي حكومة أن تتذكر دائما العقد غير المدون بينها وبين مواطنيها إذ تدين لهم بالحماية وتوفير الأمن، مضيفة أن هذا العهد ينتهك يوميا على حدود غزة على رغم تشديد أولمرت على تمسكه بالدفاع عنه بعد الانسحاب الإسرائيلي الأحادي الجانب من غزة.

العدد 1711 - الأحد 13 مايو 2007م الموافق 25 ربيع الثاني 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً