شكا مواطن من نفاد التحليل المخصص للمعدة من مختبر مجمع السلمانية الطبي الذي يسمّىH.PYILY لمدة شهر، وهو ما عطَل علاج ابنه الذي قرّر الطبيب المعالج عمل هذا التحليل له.
وقال المواطن لـ «الوسط»: «قبل شهر شعر ابني ذو التسعة عشر عاما بآلام مبرحة، وقرّر الأطباء عمل تحليل لمعدته، فراجعنا الجهة المعنية بمجمع السلمانية الطبي لذلك إلا أنهم أخبرونا أنه غير متوافر في المستشفى، وطلبوا منا مراجعتهم بعد فترة».
وأضاف «واصلت مراجعة المستشفى مع ابني الذي كان يعاني من آلام مستمرة، إلا أننا وفي كل مرة نراجعهم نسمع الموال ذاته بأن التحليل لم يصل للآن، ماذا أفعل وابني يتلوى من الألم أمامي؟ كنت أراجعهم بشكل أسبوعي من دون نتيجة، ويوم أمس الأحد راجعتهم أيضا ولم يصل التحليل أيضا، وهنا أسقط في يدي وقد أكملت شهرا كاملا في انتظار أن تجلب الوزارة تحليل المعدة لابني المريض الذي لم تفارقه الآلام ولكن لا حياة لمن تنادي».
وتساءل والد المريض «هل يعقل أن يخلو مختبر السلمانية من هذا التحليل ولهذه الفترة الطويلة، ترى كم من المرضى أمثال ابني ينتظرون؟ وكيف يتم العلاج إذا كانت أدوات التشخيص من أمثال هذه التحاليل غير متوافرة؟»، وختم قائلا: «الأطباء لم يعطوا ابني موعدا محددا لمراجعتهم وأنا حائر ماذا أفعل؟».
من جهته قال مدير إدارة المواد والتجهيزات بوزارة الصحة سيدعلي الوداعي إن «هناك متابعة لهذا الموضوع، ولدينا أكثر من طلب لأكثر من جهة لتزودنا بهذا النوع من التحليل وهو H.PYILY والبضاعة وصلت حاليا ولكننا ننتظر تخليصها إذ إن تخليص المواد الكيميائية يختلف عن تخليص المواد الأخرى، وقد اتصلت بمدير الصيدلية التي ستزودنا بالتحليل وننتظر ردّه اليوم الاثنين»، وأشار إلى أن التحليل كان غير موجود لمدة أسبوعين فقط.
العدد 1711 - الأحد 13 مايو 2007م الموافق 25 ربيع الثاني 1428هـ