أسْمَيتُ ذلك ملتقى الأحباب ِ
أعني بـ (ذلك) مجلسَ النواب ِ
كمْ كان يسمو بالمودة بينهم
فكأنهمْ نسبٌ من الأنساب ِ
تحلو لهمْ جلساتُهمْ مِن بعدها
ما لذ مِنْ أكلٍ لهمْ وشرابِ
ويحينُ (روتينُ) الدوام ِوينتهي
ما بينَ إتيانٍ لهمْ وذهابِ
أو بينَ طرحهمُ قضايا لمْ تكنْ
إلا كتـسليةٍ كمَا الألعابِ
للآنَ لمْ نرَ فيهِ أيّ تقدمٍ
لا في مُساءلةٍ ولا اسْتِجوابِ
نرجو الزيادة في رواتبهمْ وإنْ
سَلفا أثارَ حديثها اسْتغرابي
ومتى الفسادُ مع العطالةِ تنتهي
وتُحلُ أزمة ُ شعبنا المُرتابِ
إنّ العطالة في البلادِ لقدْ غدتْ
تسري كسَريِ النارِ في الأحْطابِ
أنا عاطلٌ وأنا مِثالٌ واحدٌ
مِنْ بينِ آلافٍ مِن الأصْحابِ
وَوُعِدّتُ بالتوظيفِ مراتٍ وما
لاقيتُ حتى الآن أيَّ جَوابِ
ماتَ التصّبرُ مِنْ تصّبر شعبنا
ما بين فقرٍ مذقعٍ وعذابِ
فمتى نرى التغييرَ يفتحُ بابهُ
فالشعبُ منتظرٌ على الأبوابِ
ولِسانهُُُ باليأس أضحى قائلا
هلْ نَرْتجي خيرا مِن النوابِ؟
عارف القشعمي
العدد 1712 - الإثنين 14 مايو 2007م الموافق 26 ربيع الثاني 1428هـ