بالإشارة إلى المقال المنشور يوم الخميس الموافق 10 مايو/ أيار الجاري تحت العنوان «نداء مطلقة: من يعيد السمع إلى ابنتي»، فقد وردنا رد الجهات المعنية بهذا الموضوع في الوزارة كالآتي:
إن المواطنة المعنية بالمقال يبلغ عمرها حوالي 27 عاما، وتعاني من اعتلال السمع الشديد وعدم تطور النطق وتتواصل بالإشارة منذ الطفولة، على رغم تعاطف الفريق المعالج مع المريضة ووالدتها وتقديرها للحال التي تعاني منها وعدد كبير من الحالات الأخرى مثلها التي فقدت سمعها منذ الولادة وتتواصل بلغة الإشارة، فإن هناك ما يحد من التدخل الطبي والمساعدة اللازمة، بحيث أن أعمارهم تعدت المرحلة الممكنة للتدخل والعلاج والاستفادة من فرصة زراعة القوقعة بالدرجة المطلوبة.
المريضة تحت المتابعة والإشراف من الفريق المعالج وتم التوضيح لها مسبقا بأن الاستفادة من العملية الجراحية لزراعة القوقعة ستكون محدودة في الجانب السمعي ومعدومة في الجانب النطقي، وإذ إن عمر المريضة المعنية لا ينصح به الفريق الطبي المعالج المحلي ورأي الخبراء الخارجيين كذلك، وبحسب المعايير والمقاييس الدولية المتبعة والمتعارف عليها لإجراء مثل هذه العمليات، فإنه يفضل إعطاء فرص الاستفادة لحالات أخرى وأعمار تستجيب للعلاج من أجهزة القوقعة وعمليات الزراعة.
كما أن أجهزة القوقعة المتوافرة حاليا تقدم إلى الأطفال المعتلين سمعيا الذين شخصت حالاتهم بأنها تحتاج إلى زراعة قوقعة ولديهم فرص كبيرة للاستفادة منها، مع العلم بأن عدد الحالات التي على قائمة الانتظار تبلغ 56 حالة منها 21 طفلا من عمر الخامسة وأقل، و18 حالة من ست إلى عشر سنوات، وأنه إلى الآن تم إجراء 58 عملية زراعة قوقعة الكترونية بمجمع السلمانية الطبي، منها 43 حالة منذ أبريل/نيسان 2005م إلى أبريل 2007م، وذلك بدعم كبير من وزيرة الصحة ندى حفاظ، وعلى أيدي جراحين بحرينيين مؤهلين ومختصين وأعضاء الأجهزة المساندة من اختصاصيي سمع ونطق.
وتعقيبا على طلب المواطنة العلاج في الخارج، وبحسب ما ورد أعلاه، فإن الفريق المعالج يرى أنه لا داعي من إجراء عملية زراعة قوقعة خارج البحرين، إذ إن الحالة تم تشخيصها وإعطاؤها الإجابة الشافية على أيدي الفريق المعالج، وهو على أتم الاستعداد لأن يوضح المزيد من ذلك للأم بهذا الشأن.
إدارة العلاقات العامة والدولية
وزارة الصحة
العدد 1712 - الإثنين 14 مايو 2007م الموافق 26 ربيع الثاني 1428هـ