أكد وزير الداخلية الجزائرية نورالدين يزيد زرهوني أن الحكومة اتخذت إجراءات أمنية لمواجهة أي خطر إرهابي محتمل يستهدف تنظيم الانتخابات التشريعية المقررة غدا (الخميس).
وقال زرهوني على هامش الزيارة التي يقوم بها أمس الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة إلى ولاية عنابة شرقي البلاد ان ظاهرة الإرهاب «وإن تعددت أشكالها فالدولة مصممة على محاربتها». وأكد أن عملية محاربة الإرهاب في الجزائر مستمرة قائلا «معلوم أن سياسة المصالحة لم تلغ عملية مكافحة الإرهاب».
في هذه الأثناء، قللت الأحزاب الجزائرية من دعوة زعيم تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» أبومصعب عبدالودود إلى مقاطعة الانتخابات التشريعية المقررة يوم الخميس والتي وصفها «بالمهزلة» وذلك قبل ساعات معدودة من انتهاء الحملة.
وفي اتصال مع وكالة «فرانس برس» أكدت ابرز الأحزاب التي تخوض السباق الانتخابي لتجديد نواب المجلس الشعبي الوطني الـ 389 «قناعتها» بان دعوة التنظيم «ستبقى من دون صدى» وانه إذا امتنع الناخبون عن المشاركة بكثافة في عملية الاقتراع فلن تكون تلبية لذلك النداء بل لرفضهم تزوير الانتخابات.
إلى ذلك، ذكرت صحيفة جزائرية أمس أن القوات الحكومية التي كثفت من هجماتها ضد فرع تنظيم قتلت 13 من أعضاء الجماعة في شرق العاصمة الجزائرية. وقالت صحيفة «ليبرتيه» إن القوات الخاصة المدعمة بمروحيات قتلت 11 متشددا يعتقد أنهم ينتمون لـ «القاعدة» خلال هجوم على مخابئ أمس الأول بولاية تبسة. وأضافت أن الجيش قتل أيضا متشددين في عملية منفصلة بولاية بومرداس.
العدد 1713 - الثلثاء 15 مايو 2007م الموافق 27 ربيع الثاني 1428هـ