العدد 1717 - السبت 19 مايو 2007م الموافق 02 جمادى الأولى 1428هـ

«الدراجات النارية» يشتكي من قلة الدعم المادي

على رغم وعود الجهات الرسمية

حلبة الدولية ـ نادي الإعلام 

19 مايو 2007

شكا نادي الدراجات النارية من عدم توافر الدعم المادي من أي من الجهات المعنية برياضة الدراجات النارية أو حتى من المؤسسة العامة للشباب والرياضة التي يندرج تحتها النادي.

جاء ذلك في لقاء مفتوح نظمه نادي حلبة البحرين الدولية لنادي الدراجات النارية بمقر النادي الثلثاء الماضي والذي تحدث فيه أعضاء مجلس إدارة نادي الدراجات النارية مع الإعلاميين عن تأسيس النادي، المعوقات التي تواجهه، مشاريعه وخططه المستقبلية.

وتحدث في بداية اللقاء رئيس النادي عيسى العوضي الذي قال: «تأسس النادي في سبتمبر/ أيلول 2004 تحت مظلة الاتحاد البحريني للسيارات الذي يضم 3 نوادي أخرى تحت مظلته، وعند التأسيس وعدت المؤسسة العامة للشباب والرياضة بتقديم الدعم للنوادي العاملة تحت مظلته الاتحاد إلا أن ذلك لم يحدث حتى الآن والأسباب مجهولة».

وأضاف أمين السر جاسم حاجي «اشترك النادي في الكثير من الفعاليات منذ تأسيسه كسباق السرعة (الدراغ) والأوتوكروس في البطولة الوطنية لسباقات السيارات بالإضافة إلى تنظيم سباق (الديرت بايك) في بر سار، إلى جانب المشاركة في البطولات في الكويت، قطر، عمان، دبي ومصر، ونظمنا 3 معارض للدراجات النارية».

وكشف العوضي عن خطة النادي لإقامة حلبة لـ (ديرت بايك) في حلبة البحرين الدولية بعد أن تم تخصيص أرض لذلك، ومن المفترض أن نجتمع مع المصمم البلجيكي الجنسية وهو بطي سابق في رياضة الدراجات النارية والذي صمم حلبات لديرت بايك في دبي وأم القيوين والدوحة، كما أنه مرخص من الاتحاد الدولي للسيارات، لتسلم التصميمات النهائية للحلبة».

نائب الرئيس سامر العريض قال: «تأسس نادي الدراجات النارية من أجل ضم كل محبي رياضة الدراجات النارية تحت مظلته، وبالتالي تنظيم الفعاليات التي يشاركون فيها جميع الأعضاء، كما يهدف النادي لتوعية السائقين من خلال الالتزام بالأنظمة والقوانين التي تحكم السباقات والتي تحكم سياقه الدراجات النارية».

وقال نائب أمين السر صلاح حبيب محمود: «قبل وجود النادي كانت سباقات الدراجات النارية تقام في الشارع من دون توافر أي شروط للسلامة، وبالتالي تقع الكثير من الحوادث، إلا أن تنظيم النادي للبطولات ومشاركته في البطولات المحلية والإقليمية ساهمت في تقليل نسبة الحوادث على الشوارع من متسابقي الدراجات النارية».

وعاد حاجي للحديث فقال: «يلتزم المشاركون في السباق من أعضاء النادي بمتطلبات السلامة من لباس وفحص الدراجة بالإضافة إلى الالتزام بالقوانين وإقامة السباقات في أماكن آمنة، وبحضور وزارة الداخلية ووزارة الصحة».

وصل عدد أعضاء النادي إلى 90 عضوا يشاركون في فعاليات النادي جميعها، فهناك بعض الفعاليات المخصصة للأعضاء وبعض الفعاليات المفتوحة لمشاركة غير الأعضاء،

وشدد الأمين المالي فاضل حاجي على ضرورة إيجاد الدعم المادي للنادي قائلا: «منذ 3 سنوات ونحن نعمل كمتطوعين بأقل موازنة متوافرة من الرعاة الذين يقدمون الدعم للنادي، وعلى رغم الوعود بتوفير موازنة للنادي والتي أصبحت سرابا لم يتحقق فإننا باقون ونحاول إكمال المسيرة من غير الدعم المرتقب من الجهات الرسمية».

وأضاف «يواجه النادي في المرحلة الحالية أزمة مادية حقيقية، إذ إن إقامة سباق الدراغ وتوفير الجوائز للمتسابقين تتطلب الأموال بالإضافة إلى المشاركات الخارجية، إلا أن قلة الدعم ربما تضطرنا لإيقاف هذه النشاطات».

ووجه أعضاء النادي الشركة للرعاة الداعمين لأنشطة النادي وأولهم فواز القصيبي والشيخ خليفة بن حمد آل خليفة والشيخ عبدالله بن عيسى آل خليفة.

وقال العوضي: «نواجه الآن مشكلة مع الساكنين بالقرب من المنطقة التي نقيم عليها سباقات الديرت بايك، الذين يشتكون من صوت الدراجات النارية، إلا أن وجود حلبة الديرت بايك داخل حلبة البحرين الدولية سيحل المشكلة».

العدد 1717 - السبت 19 مايو 2007م الموافق 02 جمادى الأولى 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً