قال المشرف العام على قطاع الدواجن ومسئول الفرق الميدانية المكلفة بتنفيذ برامج انفلونزا الطيور بإدارة الثروة الحيوانية في وزارة شئون البلديات والزراعة حسن هاشم إن المنطقتين الشمالية والغربية في المملكة هما الأكثر تركزا للطيور التجارية، وأضاف أن منطقة بوري تصدرت المرتبة الأولى في المملكة إذ يوجد بها نحو 650 ألف طير، تليها كرزكان التي تراوحت أعداد الطيور بها من 200 إلى 250 ألف طير بحسب الاستبيان الذي نفذته الإدارة بالتعاون مع المؤسسة العامة للشباب والرياضة.
وأوضح هاشم «استغرق تنفيذ الاستبيان نحو شهرين، وقامت إدارة الثروة الحيوانية من خلاله بحصر أماكن وجود الطيور في المملكة ومعرفة أماكنها حتى يسهل الوصول إليها ومعرفة أماكنها، لأن هذه هي الخطوة الأولى لتنفيذ برامج الإدارة على المربين في جميع محافظات المملكة لنتمكن من تغطيتها، أما فيما يتعلق بطيور التربية المنزلية والزينة بينت نتائج الاستبيان أن مناطق المملكة متقاربة في أعدادها».
وواصل مشرف قطاع الدواجن «لدينا 11 فريقا ميدانيا يقوم بمختلف المهمات المناطة به، منها خمس فرق خاصة بالمحافظات في كل فريق ثلاثة عاملين، وهي تقوم بعمل زيارات دورية لجميع أماكن تربية الطيور سواء كانت في مزارع تجارية أو تربية منزلية، والهدف الأساسي لإدارة الثروة الحيوانية منع دخول مرض انفلونزا الطيور إلى المملكة عن طريق المحاجر البيطرية ومنع دخول المرض من خلال الطيور البرية التي يمكن أن تنقل المرض، ونحن نقوم بمنع دخول المرض من خلال تطبيق القرار الوزاري القاضي بمنع استيراد الطيور من أية دولة مصابة والتي يمكن أن يتم انتقال المرض من خلالها، والجزء الآخر من عمل إدارة الثروة الحيوانية هو التعامل مع المرض في حال دخوله المملكة».
واستطرد «كما تقوم الفرق الخمسة بالتأكد من اتباع المربين الشروط الصحية في أماكن وجودها وإجراء التحصينات اللازمة لوقاية الدواجن والطيور من الإصابة بالأمراض المختلفة سواء مرض انفلونزا الطيور أو أمراض أخرى مثل نيوكاسل، بالإضافة إلى فحص وتشخيص وأخذ عينات من أماكن تربية الطيور في حال الشك لأن هناك أعراض تتشابه مع أعراض انفلونزا الطيور، ويقوم الفريق بإبلاغ الجهاز البيطري عندما يجد في الدواجن أعراضا مشابهة لانفلونزا الطيور فيتم سحب عينات منها وإرسالها للمختبر البيطري للتأكد من سلامتها».
وذكر هاشم أن من مهمات الفرق الميدانية أيضا رش أماكن تربية الطيور إذ يقوم الفريق المعني برش جميع المزارع التجارية وأماكن تربية الطيور الأخرى بحسب طلب أصحابها، كما تعمل إجراءات التحصين والمتابعة والتأكد من الإجراءات الحيوية الخاصة بعملية تربية الطيور على أساس عمل الفرق الميدانية وهي بطبيعة الحال لا تعمل بمفردها ولكنها تعمل مع الجهاز البيطري إذا شككنا بوجود إصابة مرضية، وهناك فرق أخرى كثيرة من ضمنها الفريق الخاص بالعيادات الداخلية والخارجية والطيور البرية».
العدد 1722 - الخميس 24 مايو 2007م الموافق 07 جمادى الأولى 1428هـ