كشفت وزيرة الصحة ندى حفاظ خلال زيارتها لمجلس بلدي الشمالية ظهر أمس، عن أن مركز الشيخ جابر الأحمد الصباح الذي سيقام في قرية باربار، سيتم إرساء عطاءاته مطلع الشهر المقبل، على أن يبدأ العمل فيه في أغسطس/ آب 2007، وينتهي في فبراير/ شباط 2009.
كما أعلنت الوزيرة إنشاء وحدات لغسيل الكلى في المحافظات الخمس ضمن موازنة العام 2009 - 2010، بكلفة مليونين و700 ألف دينار للواحدة منها من دون احتساب ثمن الأراضي التي ستقام عليها.
وأفصحت حفاظ عن عزم «الصحة» تركيب مصاعد كهربائية في مختلف المراكز الصحية خلال العامين 2009 و2010، وزيادة عدد المفتشين في إدارة الصحة العامة خلال العام 2007-2008، ليكون هناك 19 مفتشا للموانئ و27 مفتشا عاديا و4 للمطاعم، علاوة على وضع 312 سريرا في مستشفى الملك حمد بمحافظة المحرق، للتخفيف من الضغط الذي يواجهه مجمع السلمانية الطبي.
وفي ردها على طلب أعضاء بلدي «الشمالية» إنشاء مستشفى للولادة، قالت الوزيرة: «مركز جدحفص للولادة نسبة إشغاله 50 في المئة فقط، فيما يعاني مستشفى السلمانية من ضغط شديد، وبالتالي فإن إنشاء مستشفى آخر يعد هدرا لأموال الدولة يمكن استغلالها في مشروعات أخرى».
وأثناء حديثها عن استراتيجية وزارتها بإنشاء مركز صحي لكل 20 ألف نسمة، تطرقت إلى معاناة مركز مدينة عيسى الصحي الذي يخدم 70 ألف نسمة، مبينة أن العمل جار على إنشاء مركز آخر في المنطقة المذكورة لخدمة الشريحة الكبيرة من المواطنين في تلك المنطقة.
من ناحية أخرى، وعدت الوزيرة بدراسة فتح مراكز للعلاج الطبيعي في المراكز الصحية في حال اعتماد موازنة لذلك من مجلس النواب.
وأكدت استعداد وزارتها التي ستدخل في نظام الحكومة الإلكترونية خلال العام 2008 - 2009، للجلوس مع مجلس بلدي الشمالية لتخطيط موازنة «الصحة» للعامين 2009 و2010 ومن ثم رفعها إلى مجلس الوزراء.
من جانبها، أفادت الوكيل المساعد للرعاية الأولية والصحة العامة مريم الجلاهمة، بأن وزارة الصحة تنوي إقامة 7 مراكز إضافية صحية في المحافظة الشمالية ضمن خطتها التي وضعتها حتى العام 2020، على النحو الآتي: «مركز الشيخ جابر الصباح في 2009، مركز صحي بمنطقة سار في العام 2011، مركز صحي ثالث في مدينة حمد في العام 2011، مركز صحي في المدينة الشمالية (المرحلة الأولى) في العام 2012، مركز صحي في المدينة الشمالية (المرحلة الثانية) في العام 2017، مركز صحي رابع في مدينة حمد في العام 2018، ومركز صحي سادس على شارع البديع في العام 2020». وأشارت الجلاهمة إلى أنه سيتم توفير سيارتي إسعاف في مركزي محمد جاسم كانو والبديع الصحيين، لنقل المرضى من قاطني «الشمالية»، فيما ذكر وكيل الوزارة عبدالعزيز حمزة، أن كلفة سيارة الإسعاف الواحدة تبلغ 50 ألف دينار، وتحتاج إلى 15 فنيا للعمل فيها.
وبمناسبة زيارتها الأولى للمجلس الشمالي في تشكيلته الجديدة، قالت الوزيرة: «أنا سعيدة بوجودي معكم وكنت فعلا أود زيارتكم، فأنا أؤمن بالتواصل لأن الهدف الأول والأخير هو صحة المجتمع (...) خططنا تتجه نحو الارتقاء بصحة المواطنين، وفي هذا الجانب لدينا خطط واستراتيجيات على المستوى الوطني، نركز فيها على المراكز الصحية الوقائية».
وأضافت «نتطلع إلى اليوم الذي يتم فيه حجز المواعيد للمواطنين وهم في منازلهم (...) لا توجد عصا سحرية ولكن الموضوع يتوقف على وجود الموازنات، فكل مركز صحي يكلفنا 3 ملايين دينار من أجهزة ومعدات وبناء ومرافق (...) كل مركز صحي يجب أن تتوافر فيه جميع الخدمات لذلك ألغيت فئات التصنيف «أ» و»ب» و»ج» للمراكز الصحية، فالمجتمع بحاجة إلى خدمات تكاملية، وكلما توافرت الموازنات كان انجازنا للمراكز أكبر».
وأردفت بقولها «استراتيجية تعزيز الصحة ستجهز خلال شهر، وعلى إثرها سيتم تحديد عوامل الخطر في المحافظة الشمالية، فالتخطيط الصحي يجب أن يبنى على معلومات، وفي نهاية العام الجاري سيحصل أعضاء المجلس البلدي على معلومات دقيقة بشأن عوامل الخطر(...) لدينا رؤية لزيادة عدد الزيارات المنزلية للمرضى لمعاينة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، وهي خطوة يمكن الأخذ بها في المناطق البعيدة عن المراكز الصحية».
العدد 1722 - الخميس 24 مايو 2007م الموافق 07 جمادى الأولى 1428هـ