بدأ قسم الأمن بمجمع السلمانية الطبي، بالتنسيق مع إدارة المجمع والشرطة صباح أمس (الأحد) تحقيقا؛ لكشف تفاصيل حادث التخلص من طفلة رضيعة حديثة الولادة وُجِدَت ملقاة بالقرب من أحد مرافق المجمع فجر أمس.
وعلمت «الوسط» من مصادر المستشفى أن هذا هو الحادث الأول من نوعه بين قضايا التخلص من الأطفال حديثي الولادة يتم العثور عليها داخل المستشفى، إذ إن معظم الحالات التي اكتُشِفَت خلال السنوات العشر الماضية - وهي تزيد على 20 حالة على وجه التقريب وليس الدقة - كانت تُضبَط خارج المراكز الصحية أو دائرة الطوارئ والحوادث أو بالقرب من المساجد وأحيانا قليلة يتم العثور على الأطفال اللقطاء على جوانب الطرق.
وقالت ممرضات يعملن في المستشفى إن «الطفلة - التي انتشرت قصتها بين أروقة المستشفى - عُثِر عليها بالقرب من قسم الأشعة بالمستشفى نحو الساعة الخامسة فجرا، وبعد إنهاء إجراءات الأمن تم نقل الطفلة التي يقدر عمرها بيومين إلى أحد أجنحة الأطفال»، حيث رفضت الممرضات الإدلاء بأية معلومات عن حال الطفلة، غير أنهن أكدن أنها في صحة جيدة، في الوقت الذي يُعد فيه هذا الحادث «جريئا»؛ لتنفيذه داخل مستشفى يخضع إلى متابعة أمنية!
وأجرت «الوسط» مساء أمس اتصالاتٍ بقسم الأمن بالمستشفى، والذي أكد أن القضية لدى الإدارة، إلا أنه من غير المسموح تقديم معلومات عن مثل هذه الحالات التي يتم إيداعها لتلقي العلاج وبعد استقرار حالها يتم تسليمها إلى دار رعاية الأيتام ضمن إجراءات متفق عليها قانونيا تحت مسمى «الأطفال مجهولي الأبوين».
العدد 1725 - الأحد 27 مايو 2007م الموافق 10 جمادى الأولى 1428هـ