ناشد الشيخ حسن مكي المالكي عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة التدخل لحل قضية مصائد الأسماك المخالفة في بحر المالكية وإزالتها كما أمر جلالته بإزالة الجدار الذي بناه المتنفذ نفسه.
وأضاف المالكي أن أهالي المالكية ومدينة حمد وكرزكان والقرى المجاورة في تلك المنطقة يعتبرون الساحل المتنفس الوحيد لهم الذي يحتضن المئات من العوائل، موضحا أن الكثير من العوائل يعيشون ويسترزقون من البحر.
وذكر المالكي أن الأهالي قاموا بطرق جميع الأبواب لحل المشكلة وديا لكن من دون جدوى، ما جعلهم يعتصمون بالقرب من الساحل، الا أن قوات مكافحة الشغب قامت بإطلاق مسيلات الدموع والرصاص المطاطي بغزارة على رغم أن المعتصمين لم يقتربوا من مصائد الأسماك المخالفة،منتقدا أسلوب قوات مكافحة الشغب مع المعتصمين والاعتداء على عدد من الأهالي بالضرب وإصابة آخرين بسبب طلقات المسيل للدموع والطلقات المطاطية بغزارة. وأوضح أنه قام بتهدئة المعتصمين ومطالبتهم بالتفرق، ملفتا إلى أن هناك تحركا من الجهات المسئولة ومنها إدارة الثروة السمكية ومحافظ الشمالية أحمد محسن بن سلوم الذين وعدونا بحل الموضوع، الا أننا وبعد مرور أسبوع بكامله لم نتلق أي رد أو نسمع بأي تطور في الموضوع.
وأشار المالكي إلى أن موضوع المصائد يجب ألا يشغل بال القضاء لأن حله ليس صعبا إذ يمكن حله وديا. وأفاد المالكي ان الأهالي سيقومون بمواصلة اعتصاماتهم السلمية من إجل إزالة المصائد المخالفة وخصوصا أن من حق الأهالي المطالبة بحقوقهم المشروعة في الوقت ذاته فان الأهالي حريصون على أمن المملكة. واختتم المالكي حديثه بأنه ولجنة أهالي المالكية كانوا في زيارة لسمو رئيس الوزراء قبل أسبوعين من حصول الحادثة وتحدثوا له عن احتياجات القرية، الا أنهم لم يتطرقوا إلى حادثة المتنفذ والمصائد المخالفة. إلى ذلك، طالب أهالي المالكية الجهات المسئولة بمحاسبة رجال مكافحة الشغب الذين أمطروا منطقة المالكية بالغاز المسيل للدموع والطلقات المطاطية.
العدد 1727 - الثلثاء 29 مايو 2007م الموافق 12 جمادى الأولى 1428هـ