العدد 2260 - الأربعاء 12 نوفمبر 2008م الموافق 13 ذي القعدة 1429هـ

البحرين الرابعة عالميا في معدل «السكري»

كشفت استشارية طب العائلة وأمراض السكري ومنسقة خدمات السكري في الرعاية الأولية بوزارة الصحة رابحة سلمان أمس أن مملكة البحرين تحتل المرتبة الرابعة ضمن قائمة أكثر 10 دول في معدل الإصابة بالسكري على مستوى العالم اجمع، إذ قاربت النسبة فيها 15 في المئة من البالغين (20- 64 عاما) في حين وصلت نسبة إصابة الأطفال إلى 22 حالة لكل 100 ألف طفل تحت سن الـ14 عاما.

وقالت سلمان في بيان تلقت «الوسط» نسخة منه «إن العالم يحتفل يوم غد (الجمعة) باليوم العالمي لمرض السكر‏,‏ ولثاني مرة تحت مظلة الأمم المتحدة بعدما أقرت في ديسمبر/ كانون الأول ‏2006‏ جعل هذا اليوم من أيام الأمم المتحدة‏»,‏ وبينت أن شعار المنظمة هذا العام مثل العام السابق «‏لا يجوز أن يموت طفل بسبب السكر‏»، وأفادت أن البحرين تشارك دول العالم في هذا الاحتفال، حيث تنظم لجنة الأمراض المزمنة بوزارة الصحة بالشراكة والتعاون مع جمعية السكري البحرينية مهرجانها السنوي للاحتفال بهذه المناسبة مساء يوم الجمعة الموافق 14 نوفمبر/ تشرين الثاني الساعة الثالثة والنصف، موضحة أن بداية الفعاليات ستكون بانطلاقة ماراثون المشي تحت رعاية وزير الصحة فيصل الحمر، ورعاية وزير الدولة لشئون الدفاع، ورئيس جمعية السكري البحرينية الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة، وذلك عند الساعة الثالثة والنصف من عصر يوم الجمعة في كورنيش الملك فيصل مقابل مركز البحرين التجاري، حيث ستتم إضاءة المركز التجاري ومرفأ البحرين المالي باللون الأزرق تماشيا مع شعار الأمم المتحدة (الحلقة الزرقاء) حول الاتحاد لمكافحة السكري، إضافة إلى إقامة معرض صحي تشارك فيه الجهات المنظمة والشركات المساهمة. وذكرت أنه سيتم خلال المعرض فحص السكر، والدهون، وضغط الدم، وتوزيع النشرات التوعوية وتقديم الاستشارات الطبية إضافة إلى المسابقات.

وفيما يتعلق بمدى انتشار السكر، ذكرت سلمان أن السكري أصبح جائحة خطيرة، إذ يوجد أكثر من 250 مليون شخص مصاب بالسكري حول العالم ومن المتوقع أن يرتفع عدد المصابين بالمرض ليبلغ أكثر من 380 مليون خلال العشرين سنة المقبلة، إذا ما ترك الأمر دون تدخل هذا. وتابعت «تنامت مؤخرا ظاهرة الإصابة بالداء السكري النوع الثاني بين الأطفال على مستوى العالم وتتراوح نسبته ما بين 15 و45 في المئة من مجموع الحالات المشخصة حديثا، إذ تعد بدانة الأطفال من أهم العوامل ذات العلاقة الوطيدة بهذا المرض, وأشارت المسوح في العام 2002 إلى ارتفاع مؤشر السمنة في الأطفال دون سن 18 عاما من طلاب وطالبات المدارس فقد بلغت نسبتها في الذكور 21 في المئة وفي الإناث 26 في المئة، وجاءت هذه النسبة أعلى من نسب الدول المتقدمة كالولايات المتحدة الأميركية (16 في المئة)، ما يرجح تنامي احتمالات الإصابة بداء السكري النوع الثاني ما بين الأطفال البحرينيين واليافعين البحرينيين في الأعوام القليلة المقبلة.

وأشارت سلمان إلى أنه في إطار مساعي وزارة الصحة لمكافحة هذه الجائحة الخطيرة، تم وضع الخطة الوطنية لمكافحة داء السكري للسنوات العشر المقبلة والمنبثقة من الخطة الخليجية الموحدة لمكافحة هذا المرض الخطير، والتي تهدف للارتقاء بخدمة الصحة على مستوياتها الثلاثة لجميع فئات المجتمع البحريني، وتم تشكيل لجنة وطنية لمتابعة تنفيذ هذه الخطة، كما تم افتتاح عيادات السكري المصغرة في جميع المراكز الصحية، وسيتم استكمال طاقم التمريض لهذه العيادات مع مطلع العام 2009. هذا إلى جانب استحداث قائمة الأدوية المعالجة للأمراض المزمنة.

العدد 2260 - الأربعاء 12 نوفمبر 2008م الموافق 13 ذي القعدة 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً