تسببت انقطاعات المياه في عدد من المناطق بالمحافظة الوسطى لحدوث أزمة كبيرة بين الأهالي، حين تعرضت بعض المجمعات لانقطاع المياه لأكثر من أربعة أيام، ما حال بالمجلس البلدي إلى توفير 4 صهاريج مياه لسد النقص الحاصل، في الوقت الذي شدد فيه النائب عبدالحليم مراد على ضرورة تعويض المنازل المتضررة إثر ذلك. فيما تعرضت منطقة أبوغزال في مجمع 330 بمحافظة العاصمة وقرية أبوصيبع بمجمع 475 لانقطاع المياه ليومين.
واستنكر مراد الأسلوب الذي تتعامل به وزارة الكهرباء والماء مع الأهالي، وقال إن «أكثر من سبعة آلاف مواطن في الدائرة السابعة بالمحافظة الوسطى يعانون من انقطاع المياه من صباح يوم أمس وبعضها لأربعة أيام، وان المسئولين في الوزارة لا يتجاوبون مع استغاثتهم من انقطاع المياه والكهرباء المتكررة في ظل الجو الحار»، كما طالب مراد وزارة الكهرباء والماء بتعويض المتضررين جراء الانقطاع من خلال تركيب مضخات ماء وخزانات للمياه إضافية لكل منزل، وذلك بعد أن أصبح الجميع لا يثق بوعود الوزارة وشعاراتها التي وصفها بالواهية.
ومن جانبه، قال نائب رئيس مجلس بلدي الوسطى عباس محفوظ إن «مشكلة انقطاعات المياه انتقلت من المحافظة الشمالية لتصل إلى المحافظة الوسطى، إذ استمر الانقطاع في بعض المناطق لأكثر من أربعة أيام، وذلك في الوقت الذي لم تبدِ وزارة الكهرباء والماء أي تفاعل مع أعضاء المجلس البلدي حيال الأمر، في حين وفر المجلس 4 صهاريج مستأجرة لتوفير المياه في المناطق المتضررة».
وأضاف محفوظ أن «خمسة مجمعات تحديدا التي اتضح من خلال بلاغات وشكاوى الأهالي أنها تعاني من ضعف وانقطاع المياه، وكان مجمع 729 بجرداب الأكثر تضررا لأن الانقطاع استمر لديه أكثر من أربعة أيام، فيما كان مجمع 933 بالرفاع و721 بجدعلي، و707 و705 و709 بتوبلي يعانون ضعف وشحت المياه التي تنقطع نهائيا ببعض الأوقات خلال أكثر من شهرين»، لافتا إلى أنه «قام بالاتصال شخصيا بوزارة الكهرباء والماء لتقديم بلاغ عن مشكلة الانقطاع المتفاقمة، إلا انه لم يحصل على أي رد من الوزارة على رغم أنه حاول الاتصال لأكثر من ساعتين متواصلتين، في الوقت الذي لم تشير الوزارة عن أي أسباب وراء ضعف وانقطاع المياه في المناطق المذكورة سالفا».
يشار إلى أن رئيس مجلس بلدي الوسطى عبدالرحمن الحسن أبلغ أئمة المساجد لتوجيه نداء للأهالي للتوجه إلى أماكن محددة لشحن المياه من الصهاريج التي وفرت في مناطق متعددة، وقال حسن إن «الانقطاعات تسببت بضغط كبير على المجلس، باعتبار أن الأهالي وجدوا المجلس الملاذ الوحيد لمشكلتهم بعد عدم حصولهم على أية معلومات تطمئنهم من قبل وزارة الكهرباء والماء».
وأردف الأهالي القاطنين في شقق الإسكان ذي الأربع طوابق قائلين إنهم يعانون أشد المعاناة، إذ يضطرون لرفع المياه يدويا لكي يستخدموها، فضلا عن كبار السن والمرضى الذين لا حول لهم ولا قوة.
العدد 1741 - الثلثاء 12 يونيو 2007م الموافق 26 جمادى الأولى 1428هـ