العدد 1748 - الثلثاء 19 يونيو 2007م الموافق 03 جمادى الآخرة 1428هـ

الرميحي: «تحقيق الجارم» ستعاين الشعاب المرجانية ومنشآت الفشت اليوم

أكد أن لجنته طلبت صورا جوية للفشوت

أكد رئيس لجنة التحقيق في أوضاع فشتي الجارم والعظم خميس الرميحي أن اللجنة ستقوم من خلال زيارتها للفشتين اليوم (الأربعاء) بمعاينة الشعب المرجانية على الطبيعة وفيما إذا كانت هناك شعاب مرجانية ميتة، ناهيك عن التأكد مما تردد عن وجود منشآت غير رسمية في فشت الجارم، وهو ما نفاه وزير شئون البلديات والزراعة منصور بن رجب وأكد أن هذه المنشآت تابعة للبلدية.

وقال: «طلبنا من الجهات المعنية أن تبعث للجنة خطابا رسميا بهذا الشأن، وخصوصا أن الوثائق التي اطلعت عليها اللجنة تعود إلى العام 1992 حين كانت صادرة بغرض الاستكشافات النفطية».

كما أشار الرميحي إلى أن لجنته طلبت صورا جوية للفشوت، مشيدا في هذا الإطار بمشروع التصوير الجوي لمملكة البحرين للعام 2007 الذي بدأ في يونيو/ حزيران الجاري والذي يقوم به جهاز المساحة والتسجيل العقاري. وأوضح الرميحي أن الحدود الفيزيائية الطبيعية للفشت قد تكون أصغر أو أكبر مما هو معروف، غير أن الصور الجوية التي سيأخذها جهاز المساحة من الممكن أن تعطي الواقع الحقيقي لشكل الفشت.

وقال: «نأمل من خلال الصور الجوية أن يتم تزويدنا بالمساحة الكلية للفشت، للأراضي اليابسة والمغمورة على حد سواء، وخصوصا أن هناك أرقاما مختلفة للمساحة، بعضها تؤكد أنها تبلغ 367 كيلومترا مربعا، وبعض الأرقام غير الرسمية تشير إلى أنها لا تتعدى 266 كيلومترا مربعا».

وأكد الرميحي على مطلب اللجنة في معرفة المساحة الكلية الحقيقية للفشت بالكيلومترات، لافتا إلى أن الأمر نفسه ينطبق على فشت العظم، الذي يتردد أن مساحته تصل إلى 225 كيلومترا مربعا، بينما هناك أرقام غير رسمية تشير إلى أنه يتراوح في مساحته بين 80 و100 كيلومتر مربع.

وأضاف الرميحي، أن الجهات الرسمية المعنية وعدت بتزويد اللجنة خلال الأسبوعين أو الثلاثة المقبلين بالصور الجوية والخرائط، مع المساحة الكلية لكل فشت على حدة.

وأكد الرميحي أن اللجنة ليست ضد مبدأ التطوير، ولا ضد مبدأ الاستكتشافات النفطية لأنها تعود على المواطن بخير، ولكنها ستخرج في الوقت نفسه، بتوصية أن يكون هذان الفشتان محميتين طبيعيتين ومشاعا لكل المواطنين، يذهبون إليها بغرض الصيد البحري والنزهة.

ونوه كذلك إلى أن لجنته ستجتمع في الأسبوع المقبل مع المسئولين في إدارة الثروة السمكية والتكتل البيئي، آملا من خلال هذا اللقاء أن يتم تزويد اللجنة بالبيانات الخاصة بالثروة السمكية لكل فشت على حدى، ناهيك عما ينتجه كل فشت وبمعدل كم طن سنويا مما تستهلكه البحرين من الأسماك.

وقال: «عموما البيئة البحرية تختلف عن البيئات الأخرى، وهي قادرة على بناء نفسها في فترة قصيرة جدا إذا أعطيت الفرصة للمعالجة».

العدد 1748 - الثلثاء 19 يونيو 2007م الموافق 03 جمادى الآخرة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً