تشارك لجنة بشائر الأمل التابعة لجمعية العائلة البحرينية في المؤتمر الوطني الأول لمكافحة المخدرات الذي ينعقد في السادس والعشرين من الشهر الجاري بفندق موفنبيك البحرين بعنوان «الشباب وحقيقة المخدرات» برعاية وزير الداخلية الفريق أول الركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة، صرح بذلك رئيس مجلس إدارة جمعية العائلة البحرينية عبد الله الغرير.
وفي هذا الصدد قال الغرير: نحن في الجمعية أنشأنا لجنة «بشائر الأمل» لعلاج المؤمن التائب واتبعنا في ذلك خطوات العلاج الإيماني بحيث نتحدث لغة بسيطة يفهمها المدمن المسلم لأن هذا الدين فيه كم روحاني كبير لا يمكن أن يوجد في دين آخر.
وأشار إلى أن المدمنين في البحرين شريحة من المجتمع لابد من معالجتهم ويستحقون منا العطف والشفقة والاهتمام وينبغي التعامل معهم والاعتراف بهم كأفراد في المجتمع وتوفير الإمكانات لهم بشكل طبيعي وبأسلوب يراعي حالتهم النفسية والمرضية كي تستجيب للعلاج ومن ثم نأمل في النهاية أن نحول معظمهم إلى شريحة فعالة ومنتجة في المجتمع الذي تعيش فيه.
وأضاف «إننا ننفذ المنهج الإيماني في العلاج، ونسعى بذلك إلى رعاية المدمن التائب رعاية كاملة تشمل جميع معاناته واحتياجاته المالية والأسرية والاجتماعية والنفسية والطبية وغيرها من الأمور وفق أسس مدروسة لذلك، وبحسب النتائج التي نتوصل إليها مع المدنين التائبين فان النهج الحالي الذي تتبعه لجنة بشائر الأمل التابعة للجمعية يستند الى الكثير من الخطوات منها العلاج الطبي والنفسي وترك رفقاء السوء والابتعاد عن بيئة الإدمان والقيام بالفرائض الدينية وتقوية الجوانب الإيمانية وشغل الفراغ ومراجعة الطبيب والتفكير في الخسائر والموت والسعادة والآخرة والحذر من المخدر البديل ومن ثم مراجعة هذه الخطوات».
وذهب الغرير إلى أن الجمعية لديها سياسات دقيقة في مجال علاج المدمن التائب ودعم نشاطاته بالبرامج التطويرية والتدريبية والعلمية وخطط لوقايته من هذه الآفة إضافة لمتابعة ورعاية غيره ممن تعافى من الإدمان، «وهذا لا يؤتي ثماره إلا من طريق تعاون الجميع حيث لا يمكن لأي منهج أن يكتب له النجاح ما لم يكن من أبجدياته التعاون مع الجميع وتضافر الجهود على المستوى المحلي بين أفراد المجتمع والوزرات المختلفة».
وأضاف الغرير»أن أسس العلاج الإيماني التي تنتهجها الجمعية تعتمد في الأساس على التعاون المشار إليه سلفا والنزول الميداني وعدم الاكتفاء بالتنظير والتعاون الإنساني مع المدمن والعمل على تقوية الجانب الإيماني وبث روح الأمل في المدمن وإيجاد البيئة البديلة له والمساهمة في حل مشاكله».
من ناحية أخرى أعرب رئيس لجنة بشائر الأمل محمد خليفة أبوالشوك عن سعادته بالمشاركة بورقة عمل التي سيلقيها في أعمال المؤتمر الذي يبدأ في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات الموافق 26 الجاري. وقال: «منذ أن تأسست جمعية العائلة البحرينية وهي تأخذ على عاتقها العمل على الإصلاح والتوفيق الأسري وتنمية الأسرة البحرينية».
العدد 1753 - الأحد 24 يونيو 2007م الموافق 08 جمادى الآخرة 1428هـ