عاد الهدوء إلى قرية المعامير بعد يومين من المعاناة عاشها الأهالي وسط الغازات الخانقة التي زادت حدتها فجأة ومن دون مقدمات.
وأكد عضو مجلس بلدي الوسطى ممثل الدائرة الخامسة رضي أمان، أن الأوضاع عادت إلى طبيعتها منذ صباح يوم أمس (الثلثاء)، مطالبا الحكومة بأن تنظر إلى المعامير بصورة جدية حتى لا تحصل مشكلات أكبر كالتي حدثت في خليج توبلي بعد أن طاله الإهمال حتى وصل إلى وضع متردي جدا. وذكر أمان أنه من قاطني المعامير وهو أيضا رئيس لناديها الرياضي والثقافي، لافتا إلى أنه اضطر إلى إيقاف جميع التمارين التي يجريها اللاعبون بسبب تزايد روائح الغازات الكريهة، مبينا أنه لم يقم بالاتصال في الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية، لاعتقاده أنها غير متعاونة ولا تبدي رأيها صراحة عن مصدر الغاز، ولا يتوقع أنها ستتخذ إجراءات مناسبة حيال الموضوع، على رغم إيمانها أن الشركة الرئيسية المسببة للمشكلة لا يمكن إزالتها أو نقلها إلى موقع آخر. وعلى خلفية ما جرى، أفاد أمان أن هناك ندوة تحت عنوان «المعامير قرية الموت»، ستعقد عند الساعة الثامنة من مساء الخميس المقبل في قرية المعامير، ستتحدث عن التلوث الذي يتعرض له خليج توبلي ومنطقة المعامير، بمشاركة الناشط البيئي غازي المرباطي والنائب سيد حيدر الستري والباحث البيئي عبدالخالق العريبي، بالإضافة لمداخلة لأمين عام جمعية الوفاق الشيخ علي سلمان.
العدد 1769 - الثلثاء 10 يوليو 2007م الموافق 24 جمادى الآخرة 1428هـ