العدد 1769 - الثلثاء 10 يوليو 2007م الموافق 24 جمادى الآخرة 1428هـ

القعود: ما يجري في «توبلي» جريمة وسأدعم استجواب المخالفين

على الحكومة الجدية في حماية الخليج... والبرلمان مطالب بتدخل سريع

شنت عضو كتلة المستقبل النائب لطيفة القعود هجوما على المتسببين في تدمير خليج توبلي، ووصفت ما يجري في الخليج بأنه «جريمة في حق البيئة».

وقالت القعود: «إن ما يجري في خليج توبلي من عملية تدمير للحياة البحرية بإلقاء المخلفات فيه يستدعي تدخلا سريعا من قبل البرلمان»، وأضافت «البرلمان لابد أن يقوم بدور كبير بتشكيل لجان تحقيق في الوزارات المعنية بما يحدث للخليج، وأن يستخدم الأدوات المتاحة له من خلال لجان تحقيق أو استجوابات للوزراء المعنيين»، وأشارت إلى أنها ستدعم تطبيق الأدوات البرلمانية لمحاسبة المتسببين في تدمير خليج توبلي.

وأشادت القعود بدور صحيفة «الوسط» في طرح قضية خليج توبلي»، وبينت أنها وضعت الناس في الصورة عما يحدث في خليج توبلي، وهو ما ضاعف من اهتمام المواطنين بالخليج، وجعلهم يلتفتون إلى الأزمة التي تحدق به.

وسبق للقعود أن وجهت خلال دور الانعقاد الأول سؤالا برلمانيا إلى وزير الأشغال فهمي الجودر يتعلق بمياه الصرف الصحي وركز السؤال كذلك على محطة توبلي لمعالجة مياه الصرف الصحي.

وقالت القعود: «تم صرف الملايين على المحطة، والمرحلة الأولى من المشروع بدأت في ثمانينات القرن الماضي، ولم تنتهِ المرحلة الثانية منه حتى الآن والتي تستهدف زيادة الطاقة الاستيعابية للمحطة لتصل إلى 200 ألف متر مكعب من المياه المعالجة يوميا، وهذا الأمر خلق مشكلة كبيرة تتمثل في عدم استيعاب المزارع للمياه الزائدة من المحطة، ما يؤدي إلى إلقائها في خليج توبلي». ونوهت إلى أن الكلفة النهائية للمشروع لم تتضح حتى الآن، وأشارت إلى وجود الكثير من الالتزامات على المحطة لم تقدم وزارة الأشغال أية إيضاحات بشأنها.

وأوضحت القعود أن «السماد العضوي الذي يتم إنتاجه من هذه المخلفات، يمتاز برائحته الكريهة جدا، الأمر الذي يؤدي إلى نفور الناس من استخدامه»، وشددت القعود على ضرورة أن تقوم وزارة الأشغال بوضع خطة عاجلة لمعالجة هذا السماد ودراسة كيفية توزيعه وتسويقه.

وتحدثت القعود عن ما وصفته بـ «تخبط المسئولين في المحطة، الأمر الذي يؤثر على عملها وفاعلية أدائها»، وأشارت إلى وجود الكثير من الموضوعات العالقة مع استشاري المشروع الذي لم يضع دراسة جدوى لمشروع المحطة.

وأكدت القعود حاجة خليج توبلي إلى معالجة جذرية، فضلا عن تطبيق القوانين التي صدرت لحمايته، وقالت: «إن الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية منوط بها دور كبير في الضرب بيد من حديد لكل من تسوّل له نفسه بالعبث بخليج توبلي، أو يلقي فيه القاذورات سواء من المصانع أو الأفراد (...) الموضوع بحاجة إلى معالجة جماعية من أكثر من جهة، ولابد أن تظهر الحكومة الجدية الشديدة في حماية خليج توبلي».

وحملت القعود أعمال الدفان لتشييد جسر سترة الجديد مسئولية نفوق الأسماك على ساحل جزيرة النبيه صالح، وذكرت أن من أهم أسباب نفوق الأسماك الأتربة التي أوجدتها عمليات الدفان.

العدد 1769 - الثلثاء 10 يوليو 2007م الموافق 24 جمادى الآخرة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً