عن مباراة المنتخب السعودي أمام الكوري ضمن المجموعة الرابعة من نهائيات كأس آسيا رصد «الوسط الرياضي» الرأي الفني للمدرب الوطني إبراهيم عيسى والذي قال: «أعتقد أن الفريقين قدما أفضل مباراة حتى الآن بغض النظر عن مباراة إيران وأوزبكستان التي لم اشاهدها ولكني سمعت بانها جيدة ...الفريقان من البداية كانت لديهم الرغبة في تقديم العرض المطلوب».
وأضاف «لاحظنا الفريق الكوري انه لعب بالعزيمة والاصرار وكمجموعة متجانسة وهذا ما نفتقده في الخليج على رغم أن الفريق الكوري جديد وقد ابعد منه الكثير من لاعبي الخبرة إلا انه احتفظ بهويته الفنية من خلال الجماعي في اللعب والسرعة في الانتقال من الدفاع إلى الهجوم».
وتابع «ما عجبني في الفريق السعودي هدوء الاعصاب حتى مع احراز الفريق الكروي هدفه لم نر الفريق قد استعجل الأمور وصار يلعب بتركيز والوقت امامه وكان التعاون بين أفراد الفريق واضحا ولعب بشجاعة تامة والثقة في النفس وهذا الأمر اعطاه القابلية في مواجهته السرعة الكورية واستطاع ان يدرك التعادل في الشوط الثاني».
وقال أيضا: «الفريق السعودي خلال الشوطين لم ينجر إلى الاداء السريع للفريق الكوري ولعب بحذر وخصوصا في البداية وأنا اعتقد هذا المستوى الفني للسعودي لو لعبت به امام فريق خليجي اعتقد سيختلف تماما. الجماعية في الأداء والانتقال السريع في الهجوم بين الخطوط الثلاثة ولسد كل الثغرات ولم يعط للاعبي السعودية النفاد منها ما اعطى الصعوبة في خلق هجمات للمنتخب السعودي لعدم وجود فراغات واضحة في الوسط. واعتقد هنا تنويع في الهجمات من خلال الكرات الجانبية ومن العمق الهجومي ولهذا كان الفريق السعودي حذرا جدا وصار يتقدم أكثر بعد هدف كوريا الأول هنا بدأ الفريق السعودي يعمل على ادراك التعادل».
وقال أيضا: «أعتقد في دفاع السعودية الذي استطاع ان يقف ندا في وجه الهجوم الكوري إلا أن هناك بعض الاخطاء يجب معالجتها ولولا الحظ العاثر في الدقائق الأخيرة القاتلة لاستطاعت السعودية ان تخرج بالنقاط الثلاث ولكن أعتقد أن النتيجة عادلة وفي هذا الضوء ستكون البطاقتين لهما ما لم تحدث امور أخرى في المباريات المقبلة».
العدد 1770 - الأربعاء 11 يوليو 2007م الموافق 25 جمادى الآخرة 1428هـ