العدد 1770 - الأربعاء 11 يوليو 2007م الموافق 25 جمادى الآخرة 1428هـ

ركلات الترجيح تنقل البرازيل إلى نهائي كوبا أميركا

أصبحت على بعد خطوة من تحقيق لقبها الثامن

أصبح المنتخب البرازيلي لكرة القدم على بعد خطوة واحدة من الحفاظ على لقبه في بطولة كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) بتأهله للمباراة النهائية للبطولة الـ42 المقامة حاليا في فنزويلا بعد التغلب على منتخب الأوروغواي 5/4 بركلات الترجيح مساء أمس (الثلثاء) اثر انتهاء المباراة بالتعادل 2/2 .

ويلتقي بذلك المنتخب البرازيلي بقيادة مديره الفني كارلوس دونغا في المباراة النهائية للبطولة يوم الأحد المقبل في مدينة ماراكايبو مع الفريق الفائز من المباراة الثانية بالدور قبل النهائي والتي جمعت منتخبي الأرجنتين والمكسيك فجر اليوم الخميس.

وقال دونغا: «لاعبو فريقي أظهروا حبهم لقميص المنتخب وأكدوا حبهم للمنتخب، إنني سعيد بهم للغاية، هؤلاء اللاعبون تخلوا عن إجازاتهم من أجل خوض بطولة كوبا أميركا».

واعترف مهاجم ريال مدريد الاسباني والنجم الأول للمنتخب البرازيلي في غياب اللاعبين رونالدينيو مهاجم برشلونة الاسباني وكاكا نجم خط وسط ميلان الايطالي روبينيو بأن المباراة أمام الأوروجواي أمس كانت «متكافئة للغاية وصعبة للغاية» على رغم أن زميله مايكون أكد أن «البرازيل استحقت التأهل للمباراة النهائية. لقد كان الفريق الأفضل».

وأوضحت وسائل الإعلام البرازيلية ان الفريق اجتهد كثيرا من أجل الفوز. وذكر موقع «جلوبوسبورت» على الانترنت أن المنتخب البرازيلي تغلب على الأوروغواي: «من دون تقديم عرض مبهر ولكن بقليل من المثابرة...المباراة حافلة بالمعاناة لكن البرازيل تأهلت».

وانتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل 2/2 ليحتكم الفريقان إلى ركلات الجزاء الترجيحية التي حسمت اللقاء لصالح البرازيل.

وافتتح مايكون التسجيل في المباراة بهدف التقدم للبرازيل في الدقيقة 13 وبعدها بدقيقتين فقط حدثت بعض المشكلات في إضاءة الاستاد إذ توقفت الإضاءة في أحد أبراج الإضاءة الأربعة بالاستاد ثم استؤنف اللعب بعد 13 دقيقة على رغم عدم حل المشكلة لكن الأضواء عادت إلى وضعها الطبيعي قبل نهاية الشوط الأول.

وكثف منتخب الأوروغواي من هجومه بعد هدف التقدم للمنتخب البرازيلي وذلك عن طريق كل من ألفارو ريكوبا ودييجو فورلان لكن دوني حارس مرمى المنتخب البرازيلي تصدى لها ببراعة.

وعلى رغم ذلك تصدى دوني لإحدى التسديدات قبل نهاية الشوط الأول بعشر دقائق لترتد الكرة إلى فورلان الذي سجل منها هدف التعادل لأوروغواي.

ولكن المنتخب البرازيلي سجل هدف التقدم مجددا وأحرزه جوليو بابتيستا في الدقيقة 40 بعد استغلاله لأحد الأخطاء الدفاعية في الأوروغواي.

وفي الدقيقة 69 سجل سيباستيان أبريو مهاجم منتخب الأوروغواي الذي حل مكان ريكوبا في الشوط الثاني هدف التعادل 2/2 .

وقال دونغا: «أردنا حسم المباراة بأسرع ما يكون، لم نكن نسعى للوصول إلى ركلات الجزاء الترجيحية، سنحت لنا الكثير من الفرص للتقدم 2/صفر لكننا لم نستغلها».

ولم يظهر روبينيو أفضل لاعبي الفريق البرازيلي في هذه البطولة بالمستوى المنتظر منه في المباراة أمام أوروجواي ولم يلفت إليه الأنظار إلا عندما سجل ضربة الجزاء الأولى لفريقه في شباك فابيان كاريني حارس مرمى أوروجواي.

وكانت ركلة الجزاء الضائعة لأوروغواي من نصيب دييجو لوجانو قائد الفريق ليمنح المنتخب البرازيلي الفوز في المباراة وبطاقة التأهل للنهائي.

وقبل ثلاث سنوات نجح المنتخب البرازيلي في إقصاء الأوروغواي بركلات الجزاء أيضا من الدور قبل النهائي لبطولة كوبا أميركا الـ41 التي أقيمت في بيرو.

وتقام مباراة تحديد المركز الثالث في البطولة الحالية يوم السبت المقبل في كاراكاس بين منتخب الأوروغواي والفريق الخاسر من مباراة الأرجنتين والمكسيك.

ويغيب عن المنتخب البرازيلي في المباراة النهائية قائده جيلبرتو سيلفا الذي نال الإنذار الثاني له في البطولة.

وقال دونغا: «إنه أمر مؤسف لكنني أملك لاعبين يمكن الدفع بهما مكانه».

وأوضح دونغا أنه لا يبالي بمن سيلاقي في المباراة النهائية سواء كان المنتخب الأرجنتيني أو نظيره المكسيكي إذ ستكون المباراة النهائية هي العقبة الأخيرة لفريقه نحو إحراز اللقب في كوبا أميركا.

وأضاف: «إننا سعداء لوصولنا إلى المباراة النهائية. كوبا أميركا لم تكن سهلة للمنتخب في البطولة التي تمثل أقدم بطولة للمنتخبات في العالم إلا أن المنتخب البرازيلي كان الأفضل في البطولات التي جرت في السنوات الماضية إذ أحرز ألقاب ثلاث من آخر أربع بطولات لكوبا أميركا.

وأكد دونغا: «في هذه البطولة نحن الأفضل من بين المنتخبات المشاركة ومنها الأرجنتين والمكسيك، وسيتأهل أي منهما للمباراة النهائية التي تأهلنا لها فعلا، أهم شيء في كرة القدم هو تحقيق الفوز.

ويتفق دونغا مع روبينيو في ذلك إذ قال: «إذا لم نفز بالبطولة فإن هذا الفوز لن يساوي أي شيء».

دونغا يشيد بأداء لاعبي البرازيل

أشاد المدير الفني للمنتخب البرازيلي لكرة القدم المدرب كارلوس دونغا عقب تأهله لنهائي كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) على حساب الأوروغواي مساء أمس الأول الثلثاء (صباح أمس الأربعاء بتوقيت البحرين) بأداء لاعبي المنتخب ودفاعهم عن قميص المنتخب البرازيلي.

وقال دونغا في المؤتمر الصحافي «أتوجه بالشكر إلى لاعبي هذا المنتخب على ما قدموه وخصوصا في اللحظات الصعبة...اللاعبون جاءوا إلى البطولة بعد موسم طويل وشاق وتركوا عائلاتهم للدفاع عن الفريق لذلك أتقدم لهم جميعا بالشكر بعد أن أثبتوا أنهم وصلوا إلى مرحلة كبيرة من النضج.

وأشار كارلوس دونغا إلى أن الفريق بذل أقصى ما لديه وحاول جاهدا أن ينهي المباراة بالفوز في الوقت الأصلي ولكنه لم يوفق.

ولم يجب دونغا على سؤال بشأن من يفضل مواجهته بين المكسيك أو الأرجنتين في نهائي البطولة مشيرا إلى أن الفريقين يتمتعان بالقوة ويمتلكان لاعبين على مستوى عال.

ولدى مواجهته بأن منتخبي الأرجنتين والمكسيك قدما خلال البطولة مستوى أفضل من حامل اللقب أجاب دونغا بأن المباراة النهائية ستحدد صحة ذلك.

فوسيلي يؤكد أن الحظ السيئ سبب هزيمة الأوروغواي

أكد لاعب خط وسط منتخب الأوروغواي خورخي فوسيلي عقب هزيمة فريقه أمام المنتخب البرازيلي في الدور قبل النهائي لكأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) أن منتخب بلاده لازمه حظ سيئ في المباراة. وقال فوسيلي في المؤتمر الصحافي الذي غاب عنه المدير الفني أوسكار تارباريز «لم نوفق في نهاية المباراة بعد اللجوء لركلات الترجيح ولكن علينا الآن أن نحاول احتلال المركز الثالث.

وأشار اللاعب المحترف في صفوف بورتو البرتغالي إلى أن الفريق عدل أداءه في الشوط الثاني بدليل أنه حقق التعادل وكان على وشك الفوز. ولجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل 2/2 لتفوز البرازيل 5/4. ومن المقرر أن تلاقي البرازيل الفائز من مباراة المكسيك والأرجنتين يوم الأحد المقبل على أن تقام مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع يوم السبت.

مدرب تشيلي أول ضحايا كوبا أميركا

أصبح المدرب نيلسون أكوستا أول ضحايا بطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أميركا) 2007 المقامة حاليا في فنزويلا إذ قدم أكوستا استقالته من تدريب منتخب تشيلي بعد الأداء الهزيل للفريق في البطولة وخصوصا بعد الهزيمة الثقيلة 1/6 التي مني بها الفريق أمام البرازيل في دور الثمانية ليخرج من البطولة صفر اليدين.

ورفض أكوستا المولود في الأوروغواي والذي لم يحظ بمساندة وسائل الإعلام والمشجعين على مدار الأسابيع الماضية الرد على استفسارات الصحافيين والمراسلين بعد الإعلان عن تقديم استقالته لمسئولي الاتحاد التشيلي لكرة القدم برئاسة ماين نيكولس.

ومن بين الانجازات التي حققها أكوستا مع منتخب تشيلي التأهل لنهائيات كأس العالم 1998 بفرنسا والحصول على المركز الثالث في دورة الألعاب الاولمبية العام 2000 بسيدني.

ورفض أكوستا التعليق على النتائج التي حققها الفريق في البطولة الحالية والتي أدين على هامشها خمسة من لاعبي الفريق بتناول الخمور والتحرش بمضيفات الفندق الذي يقيم فيه الفريق.

وأعرب أكوستا عن شكواه قائلا: «ليس جيدا أن يتعرض المسئولون عن المنتخب للانتقادات مع حدوث أي شيء...ويجب أن يتوخى الناس الحذر ويجب أن يكون لديهم قدر من الاحترام للآخرين.

ويبدو المدرب الأرجنتيني كلاوديو بورجي المرشح الأقوى لتولي مسئولية تدريب الفريق خلفا لأكوستا وذلك طبقا لما تذكره التقارير الإعلامية.

العدد 1770 - الأربعاء 11 يوليو 2007م الموافق 25 جمادى الآخرة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً