العدد 1774 - الأحد 15 يوليو 2007م الموافق 29 جمادى الآخرة 1428هـ

يطرق أبواب «التربية» سائلا تحويل بعثته

بعد خلعنا لرداء التكريم الأخضر، ما هي إلا أيام معدودة حتى أفقنا من ذلك الحلم بصفعات الواقع الأليمة، إذ تقطعت أقدامنا من الألم ونحن نجول وزارة التربية والتعليم من أدناها إلى أقصاها ولكن من دون أدنى جدوى. فما أظن حالنا بأفضل من ينفخ في الرماد، وما مصير صراخنا إلا الضياع في تلك الكهوف غير المأهولة. يكفيك أن تجول بالنظر في أرجاء الوزارة حتى تعرف مدى معاناتنا، فالوزارة ضاقت بها الأرجاء حتى على بضعة كراسي للمراجعين لنقف في ممرات الوزارة لمدة تتجاوز النصف ساعة، إذ إن المسئولين رعاهم الله ليس لديهم الوقت لاستقبال المراجعين حتى وإن كانوا من المتفوقين!

أنظر من حولك في تلك الممرات لترى المراجعين يطرقون هذا الباب وذاك كما المتسولين ويقولون «يالله من مال الله ساعدونا». وأنا من بين هؤلاء المتسولين أطرق أبواب الوزارة، وعند كل باب يقرأ والدي بضع آيات عسى أن تفتح قلب من نراجعه ليساعدنا، وأظن أنه أوشك أن يكمل القرآن ولم نجده بعد.

ربما حان دوري لأجيب عن السؤال الذي تبادر إلى ذهنكم «يا ترى ما نوع المساعدة التي يحتاج إليها؟». كل ما أحتاج إليه اليوم هو تحويل البعثة التي منحتني إياها وزارة التربية من تخصص الهندسة الميكانيكية في جامعة البحرين إلى تخصص إدارة الأعمال في الجامعة نفسها، الأمر الذي لم تمانعه الجامعة في اتصال مباشر معها، والرسوم هي الرسوم ذاتها في كلا التخصصين كما أن هناك حصل على معدلي نفسه وفي المسار الدراسي نفسه حصل على هذه البعثة، الأمر الذي يجعل تحويل بعثتي إلى التخصص المطلوب أمرا عاديا... والسؤال الآن: لماذا ترفض الوزارة التحويل وخصوصا مع هذه المعطيات؟! وهل هناك من ينجدني؟!

(الاسم والعنوان لدى المحرر)

العدد 1774 - الأحد 15 يوليو 2007م الموافق 29 جمادى الآخرة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً