وردة تكاد أن تصفق بكلتا يديها
وأخرى الماضي ينظر إليها
وزنبقة من الزمن تبكي عليها
وتالية تقطر نداها فوق مقلتيها
وأخرى بكت السماء عليها
وبعضها يبكي وينظر للأفق البعيد مشفقا عليها
أخرى قطعت أجفانها بيديها
وأخرى قطعت أشلاءها فتيا
وبعضها بقى مشفقا يرسل التحايا للحقول
ويسائلها عن الوجه النضور
ويبكي على أيام فرقت رونقها يد الجهول
وبعضها توارى واحتمى خلف الضباب
لبس ثياب الشيب مودعا الشباب
وبعضها دفن من غير كفن
ما شيعته هضاب
ومن كل وردة كُونت أسرار الوجود
زهرية للرائي الوقور
وفاء أبوديب
العدد 1774 - الأحد 15 يوليو 2007م الموافق 29 جمادى الآخرة 1428هـ