العدد 1776 - الثلثاء 17 يوليو 2007م الموافق 02 رجب 1428هـ

الجودر يعلن مشروعات مع شركات عالمية لتطوير النقل البحري

«الجنوب للسياحة» تدشن قاربا سريعا بكلفة 300 ألف دينار

ذكر وزير الأشغال والإسكان رئيس مجلس إدارة بنك الإسكان فهمي الجودر أمس أن شركة الجنوب السياحية ستعقد شراكات مع شركات عالمية متخصصة قريبا من أجل تطوير عمليات النقل البحري وتشجيع الاستثمار في قطاع السياحة في البحرين.

وقال الوزير للصحافيين عقب إطلاق شركة الجنوب للسياحة قاربا سياحيّا سريعا لنقل الركاب بقيمة 300 ألف دينار: «الخطة المقترحة الآن لتطوير قطاع السياحة في البحرين بأن تقوم شركة الجنوب للسياحة بتطوير أدائها إذ اعتمدت في الوقت السابق على دعم الحكومة لمواصلة عملياتها، ومع تطوير أسطول الشركة مع التوجه إلى عقد شراكة مع الشركات العالمية المتخصصة في النقل البحري نسعى من خلالها إلى تشجيع الاستثمار في السياحة وتطوير النقل البحري إلى الجزر والفشوت، إذ ظلت عمليات النقل معتمدة على عمليات بسيطة... التوجه الموجود عند الشركة هو إعلان شراكات مع شركات عالمية ستعلن بعد الصيف».

وأوضح الوزير «أن بنك الإسكان يملك شركة الجنوب للسياحة بالكامل التي تعمل على نقل الركاب والبضائع إلى جزيرة حوار كما تملك الشركة حصة في شركة تطوير المنطقة الجنوبية التي تمتلك فندق جزر حوار وبعض الشاليهات في الجزيرة».

وأشار إلى أن بنك الإسكان يدخل في أي نشاط يمكن أن يطور من موارده ومن المجالات التي دخل فيها البنك مجال النقل البحري.

ونقل بيان عن الوزير الجودر تأكيده «أهمية تنمية السياحة بما يصب في اتجاه المملكة لتنويع مصادر الدخل»، مشيرا إلى أن «شركة الجنوب للسياحة تواصل التزامها في هذا الاتجاه بتوفير وسائل النقل الآمنة والمريحة وتطوير خدماتها».

وبحسب بيان لبنك الإسكان، فإن «القارب الذي تم تصميمه وفق أجود المقاييس الدولية ينضم إلى القوارب السياحية السريعة في أسطول شركة الجنوب للسياحة المكون من 12 قاربا متعددة الأحجام ومخصصة لمختلف أغراض نقل الركاب والأمتعة».

وقال مدير عام شركة الجنوب للسياحة، توفيق المسقطي: «إن موجودات الشركة الحالية تتجاوز مليون دينار وإن الشركة ستحقق ربحية خلال السنتين المقبلتين»، لكنه شدد في هذا الجانب على أن سياسة توفير أسعار مناسبة للنقل البحري إلى جزر حوار ستبقى على ما هي، إذ تقدم الآن الشركة خدمة التوصيل البحري من جزيرة البحرين الأم إلى جزيرة حوار ومن المرفأ هناك إلى الشاليهات بقيمة 5 دنانير».

وأضاف: «إن الشركة تعمل على تطوير مرفأ بحري صغير لاستقبال السفن»، مشيرا إلى أنه يتم الآن إعداد المناقصة تمهيدا لطرح المشروع أمام الشركات من أجل تنفيذه، ولم يفصح المسقطي عن كلفة المشروع.

وأشار إلى أن الشركة ستعمل على تطوير الشاليهات الجنوبية في جزر حوار بحيث يتم تأثيثها بصورة كاملة، مردفا أن القارب الجديد سيخصص لخدمة زبائن فندق حوار.

وتابع: «الشركة تمتلك قوارب ويخوتا لنقل البضائع والركاب، وهناك إمكانية لتجهيز قارب زهرة البحار لإضافة خدمات الأطعمة للشركات أو الطلبات الخاصة».

وسئل المسقطي عما إذا كان حادث غرق «البانوش» لايزال يلقي بظلاله على عمليات النقل البحري، رد قائلا: «في البداية ربما هذا صحيح لكن الآن لا أعتقد أن هناك أي تأثيرات نتيجة هذه الحادث... وخصوصا مع التغييرات الجديدة من خفر السواحل وزيادة مستويات الآمان».

ويستوعب القارب الجديد 54 راكبا جلوسا، وبحسب شركة الجنوب فإن القارب روعيت فيه مواصفات السلامة الدولية.

ونقل البيان عن مدير عام بنك الإسكان، صباح المؤيد قولها: «ان هذا القارب الذي تصل كلفته إلى 300 ألف دينار بحريني يعبر عن التزام شركة الجنوب للسياحة بتنمية سبل تنشيط السياحة وخصوصا العائلية»، مشيرة إلى «أن إضافة هذا القارب الجديد تأتي لتلبية الطلب الكبير الذي باتت تواجهه خدمات الشركة للنقل البحري».

يشار إلى أن شركة الجنوب للسياحة المملوكة بالكامل لـبنك الإسكان، تأسست في أكتوبر/ تشرين الأول 2000 كشركة مقفلة.

وتوفر الشركة حاليا المواصلات البحرية إلى جزر حوار السياحية كما توفر تسهيلات سياحية على هذه الجزر، وتشغّل 48 شاليها، بالإضافة إلى إدارة 27 شاليها مملوكا لشركة «تطوير المنطقة الجنوبية».

وتمتلك الشركة حاليا أسطولا مكونا من القارب «زهرة البحار» الذي يتسع إلى 160 راكبا، وقاربين سريعين سعة كل منهما 25 راكبا. و4 قوارب جر، و3 دوبات بالإضافة إلى قاربين سريعين للطوارئ.

وبيّن البيان أن «القارب الذي تم تصميمه باحتراف عال من قبل «شركة الظاعن» خضع في أثناء عملية التصنيع إلى معايير ومواصفات دقيقة وضعتها سلطات خفر السواحل المحلية، وتم الإشراف عليها من قبل المراقب المسئول والمعتمد من قبل خفر السواحل أيضا».

وأضاف البيان «بالإضافة إلى معايير الأمن والسلامة التي تم اتباعها أثناء التصنيع فقد تم استخدام أفضل أنواع الفايبر غلاس والمواد الكيماوية كما تم الحرص على استيراد التجهيزات الأخرى الموجودة فيه من مصادر مصنفة في مستويات عالية على المستوى العالمي، وتم تجهيز القارب بنظام مكافحة الحريق الأوتوماتيكي، نظام عازل الحرارة والصوت، مخرج الطوارئ، قوارب النجاة، بالإضافة إلى سترات النجاة التي يزيد عددها على عدد الركاب، إضافة إلى تركيب أنظمة وأجهزة اتصال لاسلكية، أنظمة ملاحة الكترونية من رادار وجهاز تحديد المواقع وكاشف الأعماق مع نظام الخرائط الالكترونية وغيرها من الأجهزة الاحترازية الحديثة».

ومضى البيان «القارب مجهز بمقاعد مريحة وبشاشة تلفاز من نوع إل دي سي، ونظام صوتي مجسم، ومولد كهربائي لتأمين الطاقة، ومكيفات هواء، ومياه محلاة، ودورات مياه. كما أن مقصورة الركاب مجهزة بشبابيك زجاجية مقفلة تؤمن رؤية جيدة خلال الإبحار. ويتوافر على متن القارب كتيب إرشاد موضوع في جيب خاص أمام كل راكب إضافة إلى مجلات ترفيهية».

العدد 1776 - الثلثاء 17 يوليو 2007م الموافق 02 رجب 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً