هوى سهم شركة الاتصالات المتنقلة الكويتية (إم.تي.سي) بمقدار الحد الأقصى المسموح به للمرة الرابعة في ستة أيام أمس (السبت)، إذ رأى المستثمرون أن سعر السهم يفوق قيمة توقعاتها للأرباح. وكان السهم زادت قيمته 126 في المئة هذا العام حتى بلغ ذروته في 24 من يونيو/حزيران الماضي.
ورفع سهم الاتصالات السعودية مؤشر الأسهم السعودية لليوم الثاني بعد أن فاقت أرباح أكبر شركة اتصالات عربية من حيث القيمة السوقية عن الربع الثاني التوقعات. وأسواق الأسهم في دبي وأبوظبي وقطر والبحرين وسلطنة عمان مغلقة أيام السبت. وهبط مؤشر الأسهم الكويتية أحسن المؤشرات أداء في منطقة الخليج هذا العام 0.11 في المئة إلى 12397.80 نقطة. وهوى سهم الاتصالات المتنقلة 2.39 في المئة أو مئة فلس الحد الأقصى المسموح له في يوم تعامل واحد.
وتراجعت أسهم الاتصالات المتنقلة 18 في المئة منذ أن سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق في 24 من يونيو/حزيران.
وقال المدير المساعد لإدارة الأصول في بيت الاستثمار العالمي (غلوبل) علي أشكناني: «إن المستثمرين كانوا أقبلوا على شراء السهم وسط شائعات بأن مستثمرا خليجيا سيشتري حصة في شركة الاتصالات بعلاوة على سعر السهم».
العدد 1780 - السبت 21 يوليو 2007م الموافق 06 رجب 1428هـ