العدد 1792 - الخميس 02 أغسطس 2007م الموافق 18 رجب 1428هـ

7 عقود على أول فرقة بحرينية ... 100 عام على الحركة الكشفية

شهد القائمون على مجال الكشافة والمتابعون لها من تربويين واختصاصيين الاحتفال باليوم العالمي للكشافة الذي صادف الأول من أغسطس/ آب الجاري، إذ احتفلت دول العالم بهذا اليوم نظرا إلى دور وأهمية الكشافة.

وبالنظر إلى الدور المرموق لكشافة البحرين حرصت «الوسط» على طرح موضوع الكشافة والاحتفال باليوم العالمي، عارضة تاريخ الكشافة في البحرين وما تواجهه الكشافة من صعوبات.

قال العضو البلدي الحالي والاختصاصي السابق في تنمية قيادات وقائد تدريب دولي يوسف الربيع خلال لقاء مع «الوسط» أمس إن المعلمين الوافدين هم أساس الكشافة في البحرين وخصوصا اللبنانيين، مضيفا أن أول فرقة تأسست في البحرين كان في العام 1927 في مدرسة الهداية الخليفية، وأن النشاط الكشفي استمر على يد مجموعة من القادة البحرينيين التابعين لوزارة التربية والتعليم الذين يبلغ عددهم 90 فرقة موزعة على فرق الأشبال (المرحلة الابتدائي) والفتيان (المرحلة الإعدادية والمتقدم في المرحلة الثانوية)، ويبلغ عدد الكشافة في البحرين التابعين لوزارة التربية قرابة 2000، ويصل عدد القادة إلى 300. وأوضح ربيع أن في العام 1968 أصدر الأمير الراحل قانون جمعية كشافة البحرين الذي كان يعد النظام الكشفي،مشيرا إلى أن هذا النظام كان للأسف يستند إلى تعيين وتشكيل مجلس إدارة لكشافة البحرين في حين أن المنظمة الكشفية العالمية تشترط أن تكون الجمعية تستند إلى قانون الانتخاب، معتقدا أن من صاغ القانون كان متخوفا من دخول الجانب السياسي، ولاسيما أن كشافة البحرين كانت لها مساهمة في النضال الوطني أيام الاستعمار.

وذكر ربيع أن القانون سابقا أسند لوزير التربية على أن يكون رئيسا للجمعية بحكم كونه وزيرا على أن يعين مجموعة من الأعضاء لتشكيل مجلس الإدارة واستمر هذا الأمر بتعاقب وزراء التربية.

ولفت ربيع إلى أن آخر مجلس كشفي كان في عهد الوزير السابق محمد جاسم الغتم، إذ بقي مجمدا من دون اجتماعات، مفيدا أن إدارة التربية الرياضية والكشفية والمرشدات هي من تنظم العمل الكشفي بالإضافة إلى وجود قسم يرأسه رئيس قسم التربية الكشفية.

وأضاف ربيع نتيجة لخضوع العمل الكشفي في البحرين تحت مظلة التربية أصبحت الكشافة الأهلية التي تشكلت في الأندية والمؤسسات الدينية لا تستطيع أن تشارك في البرامج والمخيمات السنوية التي تقيم التربية وبلغ عددها 35 مخيما، لافتا إلى أن هناك رغبة من قبل بعض القيادات لتشكيل جمعية تستند للانتخاب أسوة بالجمعيات العربية والجمعيات العالمية وبدءا ببعض القائدة المسجلين في الجمعية الحالية إلى المطالبة بتشكيل جميعه منتخبة، مشيرا إلى أن البحرين غابت عن التجمعات العالمية والعربية بدليل أن هناك وفدا كشفيا تمثله جوالة المالكية يشارك الآن في المخيم العالمي الذي يقام في بريطانية بمناسبة مرور مئة على تأسيس الكشافة العالمية.

وأما عن مسئوليات وزير التربية البحرينية بخصوص الكشافة فقال ربيع: «أعتقد أن مسئولية وزير التربية تتلخص في عملية تفعيل جمعية الكشافة البحرينية بدءا بتغيير قانون الجمعية، فسمعة البحرين الكشفية مازالت بخير ومازالت البحرين تمتلك قيادات في شتى المجالات سواء في التدريب أو البرامج أو الإعلام أو التنمية في المجتمع.

العدد 1792 - الخميس 02 أغسطس 2007م الموافق 18 رجب 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً