العدد 1793 - الجمعة 03 أغسطس 2007م الموافق 19 رجب 1428هـ

اتصالات سرية بين «فتح» و«حماس» لتشكيل حكومة وطنية جديدة

«إسرائيل» تتوغل في جنوب غزة... ومسئولون غربيون يستبعدون «انتخابات مبكرة»

الأراضي المحتلة - د ب أ، رويترز 

03 أغسطس 2007

كشفت مصادر وصفت بالرفيعة في حركة «حماس» أمس (الجمعة) عن اتصالات وحوارات تجرى بين شخصيات في الحركة وممثلين عن حركة «فتح» ومكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس لوضع أسس للخروج من حال الانقسام على الساحة الفلسطينية.

وقالت إن هذه الحوارات تقودها أطراف في حركتي «فتح» و»حماس» على رأسهم الناطق باسم الحكومة المقالة غازي حمد والقيادي البارز في «فتح» جبريل الرجوب.

وأشارت هذه المصادر «إلى مشاركة عدة شخصيات فلسطينية من خارج الحركتين في هذه الحوارات السرية بينهم الأمين العام لحزب الشعب بسام الصالحي ونائب الأمين العام للجبهة الشعبية عبدالرحيم ملوح والنائب مصطفى البرغوثي ووزير التعليم السابق ناصر الشاعر».

من جهته، رفض غازي حمد تأكيد أو نفي هذه الأنباء. وقال «لا أريد أن أعقب حاليا على هذه القضية سواء بالتأكيد أو النفي».

إلى ذلك، قال مسئولون غربيون إن مسئولين فلسطينيين كبار أوضحوا للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أن من غير المرجح إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية جديدة في الأجل القريب.

وكان الرئيس الفلسطيني قال إنه سيصدر قريبا مراسيم تدعو لإجراء انتخابات مبكرة على رغم معارضة «حماس» التي سيطرت على قطاع غزة في يونيو/ حزيران الماضي.

وقال مسئول غربي في المنطقة «لم ألحظ من الفلسطينيين نقاشا جديا بخصوص إجراء انتخابات مبكرة في المدى القريب». وأضاف «هذا لا يعني بالضرورة عدم وجود بعض الفلسطينيين الذين يرغبون في ذلك. لكن أعتقد أن ذلك في غالبه انعكاس للواقع على الأرض».

وقال المسئولون الغربيون إن تلك الرسالة نقلت إلى كل من إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش والاتحاد الأوروبي اللذين يعملان عن كثب مع لجنة الانتخابات الفلسطينية.

وكان عباس قال الشهر الماضي إنه سيصدر مرسوما يتضمن تغييرا في قانون الانتخابات الفلسطينية ربما يجعل من الصعب على «حماس» الاحتفاظ بالغالبية البرلمانية التي فازت بها العام الماضي.

ومن غير المقرر انعقاد الانتخابات التشريعية قبل العام 2010 ويشير بعض الخبراء الدستوريين إلى أن القانون الأساسي الفلسطيني الذي يقوم مقام دستور مؤقت لا يتضمن بندا فيما يتعلق بالدعوة إلى انتخابات مبكرة.

ميدانيا، ذكر شهود عيان أن قوات المشاة الإسرائيلية قامت بمؤازرة المصفحات بعملية توغل في جنوب قطاع غزة. واحتلت مطار غزة الدولي السابق وقامت بمداهمة المنازل المجاورة.

وقالت المصادر إن ثلاثة فلسطينيين جرحوا إصابة أحدهم بالغة في تبادل لإطلاق النار وإن عشرة هم قيد الاستجواب. وأكد متحدث عسكري إسرائيلي عملية التوغل، مشيرا إلى أنها «روتينية» وتستهدف المجموعات الفلسطينية المسلحة في القطاع.

من جهة أخرى، أفاد مصدر عسكري أن ثلاثة صواريخ أطلقها ناشطون فلسطينيون من القطاع انفجرت في إحدى المستوطنات الجنوبية، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية وإصابة مدني بجروح طفيفة.

وانفجر صاروخان في سديروت في حين أصاب الثالث إسطبلا في إحدى القرى الزراعية (كيبوتز) في المنطقة.

وفي وقت سابق، أعلن مسئولون في أجهزة الأمن الفلسطينية مقتل القائد العسكري في حركة «الجهاد» رائد أبوالعدس (26 عاما) الليلة قبل الماضية خلال تبادل لإطلاق النار مع جنود إسرائيليين في القسم القديم من مدينة نابلس، فيما اعتقل عنصر آخر من «الجهاد» وجرح أحد المارة.

وبمقتل هذا الفلسطيني يرتفع إلى 5803 عدد الذين استشهدوا في أعمال عنف إسرائيلية فلسطينية منذ العام ألفين.

من جانب آخر، قالت مصادر طبية فلسطينية إن الجانب الإسرائيلي أبلغهم أمس نيته تسليم جثمان الأسير شادي سعايدة (28عاما) الذي توفي بمستشفى «سوروكا» بمدينة بئر السبع المحتلة.

وكان سعايدة منفذ عملية عين عريك الفدائية والذي قتل فيها ستة جنود إسرائيليين توفي بمستشفى سوروكا الثلثاء الماضي بعد أسبوعين فقط من صدور حكم المؤبد ثماني مرات بحقه.

العدد 1793 - الجمعة 03 أغسطس 2007م الموافق 19 رجب 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً