كشف تقرير سري صادر عن قسم السلامة والصحة المهنية بوزارة الكهرباء والماء في العام 2005 حصلت «الوسط» على نسخة منه، عن تعرض العاملين في محطات إنتاج المياه في المملكة وخصوصا في محطتي أبوجرجور والدور للكثير من المخاطر الجسدية والنفسية كل بحسب القسم الذي يعمل فيه والوظيفة التي يشغلها.
وأكد التقرير أن « المختبرات التابعة لمحطات تحلية المياه تظل مشبعة بالأبخرة والغازات السامة طوال فترة الدوام الرسمي ومهما كانت التهوية جيدة»، مردفا أنه «يتعذر خلال هذه الفترة لبس الأقنعة الواقية لمدة ثماني ساعات أو أكثر، لأن كثرة تعدد المواد الخطرة يصعب معها لبس الأقنعة الخاصة بكل مادة، ما يجعل العاملين في حال تعرض دائم لهذه المواد».
من جانب آخر، كشف اختصاصي الصحة المهنية بوزارة الصحة سمير الحداد عن وجود 38 مادة كيماوية خطرة صحيا على حياة العاملين تستعمل في محطات تحلية المياه تمت مراجعتها، وتبين أن هناك ما لا يقل عن 17 مادة خطرة جدا و5 مواد يمكن أن تؤثر على عمل الكليتين و6 مواد من الممكن أن تتسبب في مرض السرطان، مشيرا إلى ضرورة وجود ضوابط تنظم عملية استعمالها ووجود اختصاصي مهني لقياس نسبة التلوث وتركيز المواد الضارة في موقع العمل.
(التفاصيل محليات)
العدد 1794 - السبت 04 أغسطس 2007م الموافق 20 رجب 1428هـ