ذكرت وسائل الإعلام الصينية أمس (الأحد) إن التعاون الدولي هو السبيل الوحيد لتحسين الأمن الغذائي، بعد أسبوع آخر من الشعور بالقلق على مستوى العالم من جودة السلع المقبلة من الصين.
وكان قد تم اكتشاف مجموعة من الصادرات الصينية من الأطعمة البحرية واللعب، إلى أطعمة الحيوانات الأليفة وأنواع من معجون الأسنان تحمل علامات مقلدة وغير آمنة، أو ملوثة بدرجة خطيرة ما تسبب في حدوث رد فعل دولي قوي.
لكن الحكومة ردت على ذلك بالقول بأن المشكلات التي تسببت فيها بعض الشركات الصغيرة المارقة يجب ألا تسيء إلى علامة «صنع في الصين» وأصرت على أنها تتخذ إجراءات فعالة لضمان سلامة الأغذية.
وذكرت وكالة الصين الجديدة للأنباء (شينخوا) ان الصين تعمل دائما مع دول أخرى لمعالجة القضية.
وقالت في تقرير نقله الموقع الرئيسي للحكومة على الانترنت إن «الأمن الغذائي، وجودة المنتج هي مشكلة دولية ومحل اهتمام مشترك للمجتمع الدولي». وأضاف التقرير «الأمر يحتاج إلى تعاون واتصالات أوثق من الحكومات للتوصل إلى حلول مشتركة سويا. تعزيز المفاوضات الدولية والتعاون هما السبيل الوحيد الفعال لحل مشكلة سلامة (الغذاء)». وتناول التقرير بعد ذلك المحادثات التي أجرتها الصين مع اليابان والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بشأن القضية. وقالت( شينخوا) إن «الإدارة العامة لمراقبة الجودة شاركت بفاعلية في اجتماعات دولية وشاركت في وضع معايير».
وقالت هيئة مراقبة الجودة في بيان على موقعها على الانترنت انه تم التوقيع مع الولايات المتحدة على اتفاق بشأن التعاون في مجال الأمن الغذائي يوم السبت. لكنها لم تذكر أي تفاصيل. وفي أحدث واقعة أثارت القلق قالت شركة ماتل الأميركية للعب الأطفال انها تسحب 1,5 مليون لعبة مصنعة في الصين لأن الطلاء المستخدم فيها ربما يحتوي نسبة كبيرة من الرصاص.
وكثفت الولايات المتحدة عمليات التفتيش على الواردات المقبلة من الصين منذ اكتشاف مادة كيمائية في أطعمة الحيوانات الأليفة وهو ما تسبب في نفوق بعض الحيوانات هناك في وقت سابق من هذا العام.
لكن بكين شكت من أنها ضحية تقارير إعلامية منحازة تبالغ في تعميق مشكلة الجودة، ويتم استخدامها لزيادة مطالب اجراءات الحماية.
العدد 1795 - الأحد 05 أغسطس 2007م الموافق 21 رجب 1428هـ