ذكرت نشرة «الشركات العائلية» التي تصدر دوريا عن الجمعية البحرينية للشركات العائلية، أن الشركات العائلية في البحرين ودول الخليج تمثل 95 في المئة من حجم النشاط التجاري والاقتصادي، وتساءلت النشرة في العدد الأول لشهر يونيو/حزيران الماضي: ماذا يحدث للاقتصاد والعمالة إذا واجهت هذه الشركات مشكلات في ادائها؟!
من جهته أكد رئيس الجمعية خالد كانو، الدور المهم والحيوي للشركات العائلية في بنيان اقتصاد مملكة البحرين، مشيرا إلى أن الجمعية ستسلط الضوء على الكثير من الأمور المتعلقة بمجريات عمل وواقع ومستقبل هذه الشركات، والفرص والتحديات التي تواجهها، في سبيل بلورة ما يخدم توجهات هذه الشركات والنشاط الاقتصادي برمته في السنوات المقبلة. جاء ذلك في كلمة تصدرت العدد الأول من النشرة. وأكد كانو في الكلمة أهمية التواصل الذي تنشده الجمعية مع أعضائها ومع غيرهم من ذوي العلاقة والاهتمام وأفراد المجتمع البحريني. وقال «إن هذه التواصل يتصدر اهتمامات مجلس إدارة الجمعية».
وأكدت الجمعية البحرينية للشركات العائلية في نشرتها الدورية الدور المحوري لهذه الشركات في الاقتصاد البحريني والخليجي، وقالت «إن هذه الشركات تجسد عراقة وتاريخ التجارة والاقتصاد للبحرين والمنطقة، وساهمت مساهمة فعالة في تشييد وبناء الكثير من القطاعات التجارية والاقتصادية والمالية والمصرفية».
وأضافت أن هناك عوامل كثيرة تشكل تحديا في مواجهة استمرار ونمو وتطور هذه الشركات، منها ما يعود إلى طبيعة هذه الشركات من حيث تكوين مجالس إدارتها الذي يرتكز عادة في أفراد العائلة الذي يملكون أسهم هذه الشركات، إلى جانب عوامل خارجية تعود إلى الانتقال إلى عصر العولمة وانفتاح الأسواق بسبب الاتفاقات الدولية، ودخول شركات أجنبية كبيرة على درجة عالية من التطور الإداري، والتي باتت تشكل منافسة قوية باختراقها للأسواق المحلية.
وأكدت جمعية البحرين للشركات العائلية الترابط الوثيق بين الإصلاحات الاقتصادية التي تشهدها البحرين، وبين توجه الشركات العائلية والخاصة إلى تعزيز قدراتها المالية والفنية والبشرية لمواكبة هذه الإصلاحات والاستفادة منها. وقالت «إن ذلك سيوفر فرصا كبيرة للنمو من خلال رسم استراتيجيات مستقبلية جديدة.
كما أشارت الجمعية إلى توجه عدد من الشركات العائلية في البحرين والمنطقة إلى شركات مساهمة عامة، من خلال طرح جزء من أعمالها للاكتتاب العام، وقالت «إن هذا توجها إيجابيا يستحق الإشادة والتقدير، وفي الوقت نفسه يدل دلالة واضحة على وعي قيادة هذه الشركات من حيث إدراكها لطبيعة المرحلة وتحدياتها وللمزايا الاقتصادية الكثيرة التي ستجنيها من هذه التحول.
واحتوى الإصدار الأول من نشرة الجمعية البحرينية للشركات العائلية على بيانات ومعلومات قيمة عن الكثير من الجوانب المهمة حول واقع ومستقبل الشركات العائلية، واحتوت موضوعات حول الدساتير العائلية ماذا تعني، وكيف تصاغ؟.
العدد 1795 - الأحد 05 أغسطس 2007م الموافق 21 رجب 1428هـ