واصلت الأسهم الأميركية تراجعها لليوم الثاني على التوالي في بورصة نيويورك للأوراق المالية أمس الأول (الأربعاء) لتمحو المكاسب التي تحققت هذا العام، إذ يخشى المستثمرون من تفاقم أزمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة.
وخسر مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» الأوسع نطاقا 19,84 نقطة أي بنسبة 1,4 في المئة
ليغلق على 1406,70 نقطة، ويمحو المكاسب التي حققها خلال العام الجاري.
كما فقد مؤشر «داو جونز» القياسي 167,45 نقطة أي بنسبة 1,3 في المئة ليصل إلى 12861,48 نقطة، هابطا تحت حاجز الـ 13,000 نقطة وذلك لأول مرة منذ نيسان/ أبريل الماضي.
وتقهقر مؤشر «ناسداك» المجمع لأسهم التكنولوجيا 40,29 نقطة أي بنسبة 1,6 في المئة
ليصل إلى 2458,83 نقطة.
وفي أسواق العملة، ارتفع الدولار أمام اليورو ليصل إلى 74,42 سنت يورو مقابل 73,87 سنت يورو عند الإغلاق يوم (الثلثاء).
ولكن الدولار انخفض أمام الين ليصل إلى 116,57 ينا مقابل 117,61 ينا عند الإغلاق يوم الثلثاء.
وتراجع سعر الذهب بواقع 1,10 دولار ليصل إلى 667,25 دولارا للأوقية.
وهبطت الأسهم الاوروبية الى أدنى مستوياتها منذ خمسة أشهر مع استمرار المخاوف من تداعيات أزمة أسواق الائتمان، بينما أدى انخفاض أسعار النفط إلى تراجع أسهم شركات الطاقة.
وفي الساعة 0711 (بتوقيت غرينتش) انخفض مؤشر «يوروفرست 300» لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 2 في المئة الى 1462,64 نقطة.
ومنذ بداية العام انخفض المؤشر وهو المقياس الرئيسي للأسهم الأوروبية بنسبة 1,4 في المئة. وتراجع بنسبة 10,6 في المئة منذ سجل أعلى مستوياته منذ ست سنوات ونصف السنة في 13 يوليو/ تموز الماضي.
وقال المحلل لدى فورتيس بنك في بروكسل، بارت انجلز «مشكلات سوق الرهون العقارية عالية المخاطر ستستمر لفترة من الوقت. في بعض الأيام كان الوضع أحسن قليلا، ثم تصدرت أنباء سيئة النشرات وسيستمر هذا الوضع لفترة من الوقت».
ومن أشد الأسهم تضررا أسهم بنك «بي.ان.بي. باريبا» الفرنسي التي انخفضت بنسبة 3 في المئة.
وهبط سهم رويال بنك أوف سكوتلند بنسبة 2 في المئة. وانخفضت أيضا أسهم شركات النفط الكبرى فتراجعت أسهم «بي.بي» 2 في المئة وأسهم «توتال» 2,1 في المئة. وفي سوق طوكيو للأوراق المالية تراجع مؤشر «نيكي» القياسي بنسبة 2,6 في المئة خلال جلسة التعاملات الصباحية أمس (الخميس) وهو أدنى معدل يصل إليه خلال تسعة أشهر، في ظل استمرار المخاوف بشأن الائتمان. وخسر المؤشر 428,15 نقطة ليصل إلى 16047,46 نقطة. كما فقد مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقا للأسهم الممتازة 51,45 نقطة أي بنسبة 3,22 في المئة ليصل إلى 1542,70 نقطة. وفي السياق نفسه واصلت الأسهم النيوزيلندية تراجعها أمس (الخميس) إلا أن محللا قال إنه لاداعي للفزع. وتعد البورصة النيوزيلندية مؤشرا للمستثمرين الدوليين إذ إنها أول بورصة تبدأ تعاملاتها على مستوى العالم كل يوم.
وواصل المؤشر الرئيسي لبورصة ويلنجتون تراجعه إذ هبط بواقع 0,78 في المئة خلال الساعة الأولى من التعامل ليكسر حاجز الـ 4000 نقطة وهو أدنى معدل له هذا العام، إذ ألقى تراجع الأسهم في بورصة وول ستريت في الولايات المتحدة بظلاله على التعاملات. وتراجعت الأسهم النيوزيلندية بأكثر من 7 في المئة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، فيما قال وسطاء في البورصة إن المتعاملين الأجانب خفضوا أصولهم بالدولار النيوزيلندي ما أدى إلى تراجع سعره أمام الدولار الأميركي بنسبة 10 في المئة عن أعلى مستوى له والذي كان قد وصل إليه منذ شهر.
العدد 1806 - الخميس 16 أغسطس 2007م الموافق 02 شعبان 1428هـ