العدد 1806 - الخميس 16 أغسطس 2007م الموافق 02 شعبان 1428هـ

مؤشرات سوق العمل: السوق البحرينية وفرت 50 ألف وظيفة خلال أربع سنوات

80 % من الوظائف تحتلها العمالة الوافدة

ذكر رئيس لجنة التدريب وتنمية الموارد البشرية في غرفة تجارة وصناعة البحرين حسين المهدي أن مؤشرات وإحصاءات سوق العمل الأخيرة تشير إلى حاجة سوق العمل البحرينية إلى توفير 100 ألف وظيفة خلال العقد المقبل في الوقت الذي وفرت فيه السوق 50 ألف وظيفة خلال السنوات الأربع الماضية، منوها خلال ندوة اقتصادية تم تدشينها صباح أمس (الخميس) في معهد البحرين للتدريب تحت عنوان «توظيف الطاقات الوطنية في سوق العمل» إلى أن 80 في المئة من الوظائف تحتلها العمالة الوافدة.

ونوّه المهدي إلى أنه من المتوقع وفق ما تشير إليه مؤشرات سوق العمل أن تزيد أعداد القوى العاملة في المملكة من العام 2002 وحتى العام 2013 بنسبة 95 في المئة، مشيرا إلى أن نسبة تحويلات الوافدين في البحرين تعد الأعلى على قائمة 20 دولة تصدر منها التحويلات إذ تقدر بـ 17.3 في المئة أي ما يوازي 72.3 مليار دولار.

وتوقع أن تواجه سوق العمل تحديا حقيقيا في ظل تنامي عدد السكان الذي وصل خلال هذا العام إلى 720 ألفا، في حين أن عدد القوى العاملة يصل إلى 382 يعمل 10 في المئة منهم في القطاع الحكومي في الوقت الذي تشكل النسبة الباقية العاملين في القطاع الخاص.

وقال المهدي: «من المؤسف أن تصل نسبة العمالة الوافدة في القطاع الخاص إلى 80 في المئة في الوقت التي تمثل فيه النسبة المتبقية عدد القوى العاملة البحرينية».

وفي ما يتعلق بإصلاح سوق العمل، عزا عدم تحقق التوقعات المؤملة بالأجور إلى أن مستوياتها تتحدد بناء على مستويات المعيشة في بلدان أخرى، مشيرا إلى أن متوسط الدخل يصل إلى 210 دنانير بحرينية وأن 60 في المئة من العاملين لا تتجاوز أجورهم الـ 200 دينار بحريني.

وأكد أن السوق البحرينية بحاجة إلى خطة اقتصادية واجتماعية واستراتيجية فضلا عن تعاون بناء بين السلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية والتنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام إلى جانب التنسيق بين أطراف الإنتاج الثلاث أصحاب الأعمال والحكومة والعمال.

من جانبه، أسف مدير مساعد التدريب والتطوير في شركة يوسف خليل المؤيد وأولاده، فيصل العصفور، من غياب الكفاءات في سوق العمل واستقطاب الوزارات والهيئات الحكومية لها، داعيا الشباب إلى الانخراط في القطاع الخاص لما له من مردود مهني ومالي مجزٍ.

في سياق ذي صلة، نوّه استشاري اختصاصي التدريب في معهد البحرين للتدريب نزار القارئ إلى أن بعض الإحباط لدى الباحثين عن عمل غير واقعي لاسيما في بعض التخصصات مثل التسويق والمبيعات والسيارات، معزيا ذلك إلى حاجة سوق العمل إلى مثل هذه التخصصات.

وأشار القارئ إلى أن الباحث عن عمل بحاجه إلى مفاتيح وصفها بالذهبية ليضمن وظيفته كحصوله على شهادة مطلوبة في سوق العمل، الخبرة والتدريب، اللغة الإنجليزية والمبادئ الأساسية في استخدام الحاسب الآلي فضلا عن توفر المواصلات والتأقلم مع الدوام والتحلي بسلوكات العمل.

العدد 1806 - الخميس 16 أغسطس 2007م الموافق 02 شعبان 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً